تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المحبة وهو طاعة المحبوب وإيثار محابه 1 ومرضاته، والتأدب بآدابه وأخلاقه؛ وعن هذا قال علي رضي الله عنه: "لا يجتمع حبي وبغض أبي بكر وعمر"، لأن التحقيق بالمحبة يستوجب التخلق بخلق المحبوب، والأخذ بهديه، وحب من أحبه. ومن هدي علي رضي الله عنه حب أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم. منحنا الله وإياكم ذلك وجعلنا من الفائزين برسول الله صلى الله عليه وسلم وأهله وأصحابه أجمعين. آمين آمين آمين.

فرغت من كتابتها في الساعة الواحدة من الليلة الرابعة من شهر ذي الحجة سنة 1325 ببغداد صانها الله من الفساد.

1 لعلها: محبته.

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٣٧٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٣٧٤٠