تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ص -260- ... الثانية والتسعون : الإيمان بالجبت والطاغوت, وتفضيل دين المشركين على دين المسلمين.

قال تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلاً﴾1.

وقد تقدم الكلام على ذلك مفصلا.

والمقصود هنا أن جهلة الكتابيين كانوا يقولون للمشركين: أنتم أهدى من المسلمين, وما عندكم خير مما عليه مجمد وأصحابه.

وترى المتصوفة والغلاة اليوم على هذا المنهج, يقولون: إن دعاة أهل القبور والغلاة خير ممن يمنع عن ذلك من أهل التوحيد وحفاظ السنة.

1 النساء: 51

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٣٦١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٣٦١٦