تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ص -249- ... التاسعة والثمانون : عظمة الدنيا في قلوبهم.

كقولهم: ﴿لَوْلا نُزِّلَ1 هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾.

أي: من خصال الجاهلية مراعاة الدنيا, وعظمتها في قلوبهم, كما حكى الله عنهم: ﴿وَلَمَّا جَاءهُمُ الْحَقُّ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ . وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ2 هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِّنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ . أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضاً سُخْرِيّاً وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ ﴾3.

هذه الىية من سورة الزخرف, وموضع الاستشهاد فيها قوله: ﴿ وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ4 هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِّنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ ﴾.

المراد من القريتين: مكة والطائف.

قال ابن عباس: "الذي من مكة: الوليد بن المغيرة المخزومي, والذي من الطائف, حبيب بن عمرو بن عمير الثقفي, وكل منهما كان عظيما, ذا

1 في المخطوط والمطبوع " أنول" وهو خطأ.

2 في المخطوط والمطبوع " أنول" وهو خطأ.

3 الزخرف: 30-32.

4 في المخطوط والمطبوع " أنول" وهو خطأ.

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٣٦٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٣٦٠٥