تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ص -228- ... كانوا يذهبون تحتها, فخاف عمر الفتنة عليهم " .

وما ذكره عمر هو الحري بالقبول, وهو مذهب جمهور الصحابة, غير ابنه , وهو الذي يجب العمل به, ويعول عليه.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

رواه ابن سعيد في الطبقات (2/100), وابن وضاح في البدع والنهي عنها ص 42-43.

اقتضاء الصراط المستقيم (2/742-744).

الظاهر من حال ابن عمر رضي الله عنهما ا،ه إنما أراد بفعله ذلك الاقتداء لا التبرك, بدليل ما ذكره أهل العلم من تشدده في الاقتداء ه صلى الله عليه وسلم, حتى قال نافع فيما أخرجه عنه أبو نعيم في الحلية: (1/310): "لو نظرت إلى ابن عمر إذا اتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم لقلت: هذا مجنون".

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٣٥٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٣٥٨٣