تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ص -221- ... الخامسة والسبعون : اتخاذهم قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد.

هذه المسألة من خصال الكتابيين أيام جاهليتهم.

وفي ذلك ورد الحديث الصحيح : "لعن الله اليهود والنصارى, اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد" 1, ثم قال: " فلا تتخذوها مساجد".

وفي الصحيحين عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "قاتل الله اليهود والنصارى, اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد"2.

وفي لفظ لمسلم: "لعن الله اليهود والنصارى, اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد".

وفي الصحيحين عن عائشة وابن عباس, قال: "لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم, طفق يطرح خميصة على وجهه, فإذا اغتم بها كشفها عن وجهه, فقال: -وهو كذلك- : "لعن الله اليهود والنصارى,

1 أخرجه البخاري في صحيحه –كتاب الجنائز- باب ما جاء في قبر النبي صلى الله عليه وسلم (2/206) ومسلم في صحيحه – كتاب المساجد ومواضع الصلاة- باب النهي عن بناء المساجد على القبور واتخاذ الصور فيها والنهي عن اتخاذ القبور مساجد- (1/377) ح 530

2 أخرجه البخاري في صحيحه- كتاب الصلاة- باب (1/112-113), ومسلم في صحيحه كتاب المساجد ومواضع الصلاة- باب النهي عن بناء المساجد على القبور... (1/376-377) ح 530.

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٣٥٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٣٥٧٥