تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ص -217- ... زلفى, فأنزل الله تعالى: ﴿ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ ...﴾ إلخ .

وفي رواية أبي صالح أن اليهود لما قالوا: ﴿ نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ ﴾ أنزل الله هذه الآية, فلما نزلت عرضها رسول الله صلى الله عليه وسلم على اليهود, فأبوا أن يقبلوها .

وروى محمد بن إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير قال: "نزلت في نصارى نجران, وذلك أنهم قالوا: إنما نعظم المسيح, نعبده حبا لله, وتعظيما له, فأنزل الله تعالى هذه الآية ردا عليهم" .

وبالجملة: من تلبس بالمعاصي لا ينبغي له أن يدعي محبة الله. وما أحسن قول القائل:

عصي الإله وأنت تظهر حبه هذا لعمري في القياس بديع

لو كان حبك صادقا لأطعته إن المحب لمن يحب مطيع

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ذكره البغوي في تفسيره (1/293), وابن الجوزي في زاد المسير (1/273)

المائدة: 18

ذكر هذا الأثر ابن الجوزي في زاد المسير (1/273)

أخرجه ابن جرير في تفسيره (3/232) بنحوه

هذان البيتان ينسبان على الإمام الشافعي, وهما في ديوانه ص 58.

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٣٥٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٣٥٧١