تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ص -173- ... ونحن أميون لا نعلم فأينا أهدى طريقا وأقرب إلى الحق: نحن أم محمد؟ قال كعب: أعرضوا علي دينكم, فقال أبو سفيان: نحن ننحر للحجيج الكوماء , ونسقيهم اللبن, ونقري الضيف ونفك العاني ونصل الرحم ونعمر بيت ربنا ونطوف به ونحن أهل الحرم , ومحمد فارق دين آبائه, وقطع الرحم وديننا القديم ودين محمد الحديث, فقال كعب: أنتم والله أهدى سبيلا مما عليه محمد, فأنزل الله في ذلك الآية .

والجبت في الأصل: اسم صنم, استعمل في كل معبود لغير الله.

والطاغوت: يطلق على كل باطل من معبود أو غيره.

ومعنى الإيمان بهما: إما التصديق بأنهما آلهة, وإشراكهما بالعبادة مع الله تعالى, وإما طاعتهما وموافقتهما على ما هما عليه من الباطل, وإما القدر المشترك بين المعنيين كالتعظيم مثلا.

والمتبادر المعنى الأول, أي: أنهم يصدقون بألوهية هذين الباطلين, ويشركونهما في العبادة مع الإله الحق ويسجدون لهما.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في المطبوع "أنحن"

الكوماء: ناقة عظيمة السنام, انظر: لسان العرب "كوم".

في المطبوع "الآيات" والحديث أخرجه ابن شبة في أخبار المدينة (2/59), وابن جرير في تفسيره (5/123), والبيهقي في دلائل النبوة (3/193) والطبراني في المعجم الكبير (11/251.)

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٣٥٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٣٥٢٥