تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ص -138- ... وأخرج ابن جرير وغيره عن مجاهد أنه قال: "إنكارهم إياها قولهم: ورثناها من آبائنا"1.

وأخرج هو وغيره أيضا عن عون بن عيد الله أنه قال: "إنكارهم إياها أن يقول الرجل: لولا فلا أصابني كذا وكذا, ولولا فلان لم أصب كذا وكذا"2.

وفي لفظ " إنكارهم: إضافتها إلى الأسباب".

وبعضهم يقول: إنكارهم: قولهم: هي بشفاعة آلهتهم عند الله تعالى3.

ومنهم من قال: النعمة هنا محمد صلى الله عليه وسلم4, أي: يعرفون أنه عليه الصلاة والسلام نبي بالمعجزات, ثم ينكرون ذلك, ويجحدونه عنادا.

﴿ وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ ﴾, أي: منكرون بقلوبهم, غير المعترفين بما ذكر, والتعبير بالأكثر إما لأن بعضهم لم يعرف الحق, لنقصان عقله, وعدم اهتدائه إليه, أو لعدم نظره في الأدلة نظرا يؤدي إلى

1 أخرجه ابن جرير في تفسيره بنحوه (14/158), وذكره السيوطي في الدر المنثور (4/126), وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم.

2 أخرجه ابن جرير في تفسيره بنحوه (14/158), وذكره السيوطي في الدر المنثور (4/127),

3 هذا قول الكلبي, كما ذكر ذلك البغوي في معالم التنزيل (3/80), وابن الجوزي في زاد المسير (4/479), وقول الفراء كما في معاني القرآن (2/112), وابن قتيبة كما في زاد المسير (4/479).

4 هذا قول الفراء كما في معاني القرآن (2/112), وقول ابن قتيبة كما في زاد المسير (4/479), وعزاه ابن جرير في تفسيره (14/157) إلى السدي, وذكره السيوطي في الدر المنثور (4/127) وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم.

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٣٤٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٣٤٨٩