تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر غسله صلى الله عليه وسلم وتكفينه ودفنه

ولما فرغ الناس من بيعة أبي بكر وجمعهم الله عليه وصرف عنهم كيد الشيطان أقبلوا على تجهيز نبيهم.

قال ابن إسحاق: حدثني عبد الله بن أبي بكر وحسين بن عبد الله وغيرهما أن علي بن أبي طالب والعباس بن عبد المطلب وقثم بن العباس وشقران مولى رسول الله وأسامة بن زيد هم الذين ولوا غسله وأن أوس بن خولي وكان بدريا دخل معهم وحضر غسل رسول الله وأسنده إلى صدره، وكان العباس والفضل وقثم يقلبونه معه، وكان أسامة بن زيد وشقران هما اللذان يصبان الماء عليه، وعلي يغسله قد أسنده إلى صدره، وعليه قميصه يدلكه به من ورائه لا يفضي

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٢٠٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٢٠٢٠