تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سرية قطبة بن عامر في سنة تسع

قالوا بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم قطبة في عشرين رجلا إلى حي من خثعم بناحية تبالة وأمره أن يشن الغارة، فخرجوا على عشرة أبعرة فاعتقبوها فشنوا الغارة عليهم فاقتتلوا قتالا شديدا حتى كثر الجرحى في الفريقين، وقتل قطبة بن عامر من قتل وساقوا النعم والشاء والنساء إلى المدينة. وفي القصة أن القوم اجتمعوا وركبوا في آثارهم، فأرسل الله سيلا عظيما حال بينهم وبين المسلمين فساقوا النعم والسبي وهم ينظرون لا يستطيعون أن يعبروا إليهم.

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ١٩٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ١٩٣٠