تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن للقبر ضمة لو كان أحد منها ناجيا لكان سعد بن معاذ" ولسعد يقول رجل من الأنصار:

وما اهتز عرش الله من فقد هالك ... سمعنا به إلا لموت أبي عمرو

واستشهد من المسلمين يوم الخندق وقريظة سعد بن معاذ وأنس بن أوس وعبد الله بن سهل كلهم من بني عبد الأشهل، والطفيل بن النعمان وثعلبة بن غنمة وكعب بن زيد وخلاد بن سويد طرحت عليه امرأة من بني قريظة رحى فقتلته، ومات في الحصار أبو سنان بن محصن أخو عكاشة.

قال ابن إسحاق: وأنزل الله في أمر الخندق وأمر بني قريظة من القرآن القصة في سورة الأحزاب يذكر فيها ما نزل من البلاء ويذكر نعمته عليهم وكفايته إياهم حين فرج ذلك عنهم بعد مقالة من قال من أهل النفاق من قوله ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَمْ تَرَوْهَا﴾ إلى قوله ﴿وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ صَيَاصِيهِمْ﴾ الآيتين.

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ١٨١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ١٨١٢