1952] - . صحيح. رواه مسلم (1828) من طريق عبد الرحمن بن شماسة قال: أتيت عائشة أسألها عن شئ. فقالت: ممن أنت؟ فقلت: رجل من أهل مصر. فقالت: كيف كان صاحبكم لكم في غزاتكم هذه؟ فقال: ما نقمنا منه شيئا إن كان ليموت للرجل منا البعير، فيعطيه البعير، والعبد فيعطيه العبد، ويحتاج إلى النفقة، فيعطيه النفقة. فقالت: أما إنه لا يمنعني الذي فعل في محمد بن أبي بكر أخي، أن أخبرك ما سمعت من رسول -صلى الله عليه وسلم- يقول في بيتي هذا.... الحديث، وزاد:" ومن ولي من أمر أمتي شيئا فرفق بهم، فارفق به".
[1953] - صحيح. رواه البخاري (2559)، ومسلم (2612) واللفظ لمسلم، ولتمام تخريج الحديث انظر" التوحيد" لابن خزيمة (35 بتحقيقي) وما بعده.
[1954] - صحيح. رواه البخاري (6116).
[1955] - صحيح. رواه البخاري (3118) , ويتخوَّضون في مال الله بغير حق. أي: يتصرفون في مال المسلمين بالباطل، وفي الحديث ردع الولاة أن يأخذوا من المال شيئا بغير حقه، أو يمنعوه من أهله. انظر" الفتح".
[1956] - في" أ" يرويه.
[1957] - صحيح. رواه مسلم (2577)، وهو طرف من حديث طويل، وقد شرحه شيخ الإسلام ابن تيمية شرحا نفيسا في" مجموع الفتاوى"، وأيضا طبع مفردا.
[1958] - صحيح. رواه مسلم (2589).
[1959] - صحيح. رواه مسلم (2564).
[1960] - صحيح. رواه الترمذي (3591)، والحاكم (1 / 532). و" الدواء": جمع داء، وهي الأسقام.
[1961] - ضعيف. رواه الترمذي (1995) وفي سنده ليث بن أبي سليم.
[1962] - ضعيف. رواه الترمذي (1962) وقال:" غريب لا نعرفه إلا من حديث صدقة بن موسى". قلت: وهو ضعيف، سيئ الحفظ.
[1963] - صحيح. رواه مسلم (2487).
[1964] - حسن. رواه أبو داود (3635)، والترمذي (1940)، وليس عندهما لفظ" مسلما".
[