تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1379] - حسن . رواه أحمد ( 6 / 107 - 108 ) ، وأبو داود ( 2135 ) ، والحاكم ( 2 / 186 ) وتمامه كما عند أبي داود : " ولقد قالت سودة بنت زمعة حين أَسَنَّتْ ، وفَرَقَتْ أن يفارقها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : يا رسول الله لِلَّهِ يومي لعائشة ، فقبل ذلك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- منها . قالت : نقول في ذلك : أنزل الله تعالى فيها وفي أشباهها - أراه قال : - " وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا " . قلت : وقوله : " من غير مسيس " ، أي : من غير جماع ، كما جاء في بعض الروايات : " بغير وقاع " ، وإلا فاللمس والتقبيل لا شيء فيهما ، وعلى ذلك أيضا تدل رواية أحمد ، ففيها : " فيدنو ويلمس من غير مسيس ".

[1380] - صحيح . رواه مسلم ( 1474 ) ( 21 ) ، وهو أيضا عند البخاري في مواطن منها ( 5268 ) ، ولكن اللفظ لمسلم . فعلى عادة المصنف كان حقه - رحمه الله - أن يقول : متفق عليه واللفظ لمسلم.

[1381] - صحيح . رواه البخاري ( 5217 ) ، ومسلم ( 2443 ) واللفظ للبخاري ، وتمامه عنده : " حتى مات عندها . قالت عائشة : فمات في اليوم الذي كان يدور عليَّ فيه في بيتي ، فقبضه الله ، وإن رأسه لبين نَحْرِي وسَحْرِي ، وخالط رِيقُه ريقِي ".

[1382] - صحيح . رواه البخاري (2593) ، ومسلم ( 2770 ) وهو طرف من حديث الإفك.

[1383] - صحيح . رواه البخاري (5204) ، وتمامه : " ثم يجامعها في آخر اليوم " . قلت : وهو في البخاري ومسلم أيضا بلفظ آخر.

[1384] - صحيح . رواه البخاري ( 9 / 395 / فتح ).

[1385] - حسن . رواه أبو داود ( 2229 ) ، والترمذي ( 1185 ) ، وقال الترمذي : " هذا حديث حسن غريب ".

[1386] - دميما: قبيح الوجه.

[1387] - ضعيف . رواه ابن ماجه ( 2507 ) ، وفي سنده الحجاج بن أرطأة، وهو مدلس وقد عَنْعَنَ.

[1388] - ضعيف . رواه أحمد ( 4 / 3 ) وعلته كعلة سابقه.

[

مكتبة المتون العلمية · الصفحة ٨٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة المتون العلميةص ٨٧٣