1217] - صحيح . رواه أحمد (2 95) ، وابن حبان ( 1146 موارد ) وزادا : " فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : لقد هممت أن لا أتَّهِب هبة من قرشي ، أو أنصاري ، أو ثقفي " . قلت : وقوله : "أتَّهب" بالتاء المشددة ، أي : أقبل الهدية ، وأما سبب هَمِّ النبي -صلى الله عليه وسلم- بعدم قبول الهدية إلا من هؤلاء فهو كما يقول ابن الأثير (5/ 231) : "لأنهم أصحاب مدن وقرى ، وهم أعرف بمكارم الأخلاق؛ ولأن في أخلاق البادية جفاء ، وذهابا عن المروءة ، وطلبا للزيادة".
[1218] - صحيح . رواه البخاري ( 2625 ) ، ومسلم ( 1625 ) ( 25 ) ، والسياق لمسلم ، وأما البخاري فعن جابر قال : قضى النبي -صلى الله عليه وسلم- بالعمرى أنها لمن وُهِبَتْ له.
[1219] - صحيح . رواه مسلم ( 1625 ) ( 26 ).
[1220] - صحيح . رواه مسلم ( 1625 ) ( 23 ) وزاد : " قال معمر : وكان الزهري يفتي به ".
[1221] - صحيح . رواه أبو داود ( 3556 ) ، والنسائي ( 6 / 273 ).
[1222] - صحيح . رواه البخاري ( 2622 ) ، ومسلم (1620) وزادا : "فإن العائد في صدقته ، كالكلب يعود في قيئه ".
[1223] - حسن . رواه البخاري في " الأدب المفرد " ( 594 ) وأبو يعلى في " المسند " ( 6148 ).
[1224] - رواه البزار (1937 ) ، وهو وإن كان ضعيف المسند فهو أحد شواهد الحديث السابق.
[1225] - صحيح رواه البخاري (2566 ) ، ومسلم ( 1030 ) . و "فرسن" : قال الحافظ في "الفتح" : "بكسر الفاء والمهملة بينهما راء ساكنة وآخره نون ، وهو: عُظَيْمٌ قليل اللحم ، وهو للبعير موضع الحافر للفرس، ويطلق على الشاة مجازا ، ونونه زائدة وقيل: أصلية ، وأشير بذلك إلى المبالغة في إهداء الشيء اليسير وقبوله لا إلى حقيقة الفرسن؛ لأنه لم تَجْر العادة بإهدائه، أي : لا تمنع جارة من الهدية لجارتها الموجود عندها لاستقلاله ، بل ينبغي أن تجود لها بما تيسر، وإن كان قليلاً فهو خير من العدم، وذكر الفرسن على سبيل المبالغة.
[