1039] - مسلم ( 1515 ) ( 9 ) إلا أن الذي فيه: " على سوم أخيه " بدل: " على سوم المسلم ".
[1040] - حسن. رواه أحمد ( 5 / 412 ) 413 )، والترمذي ( 1283 )، والحاكم ( 2 /55 )، من طريق حيي بن عبد الله المُعافري، عن أبي عبد الرحمن الحبلي قال: كنا في البحر، وعلينا عبد الله بن قيس الفزاري، ومعنا أبو أيوب الأنصاري، فمر بصاحب المقاسم، وقد أقام السبي، فإذا امرأة تبكي. فقال: ما شأن هذه؟ قالوا: فرقوا بينها وبين ولدها. قال: فأخذ بيد ولدها حتى وضعه في يدها، فانطلق صاحب المقاسم إلى عبد الله بن قيس فأخبره، فأرسل إلى أبي أيوب، فقال: ما حملك على ما صنعت؟ قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ... ... فذكر الحديث، وهذه القصة لأحمد دونهم. قلت: والمقال الذي في سنده من أجل حيي بن عبد الله، ولكنه ليس به بأس -إن شاء الله- كما قال ابن معين وغيره.
[1041] - من حديث عُبادة بن الصامت عند الدارقطني والحاكم، ولا يصح سنده.
[1042] - صحيح. رواه أحمد ( 760 )، وابن الجارود ( 575 )، والحاكم ( 2 / 125 ).
[1043] - في هامش " أ " أشار إلى أن في نسخة: " من ".
[1044] - صحيح. رواه أحمد ( 3 / 156 )، وأبو داود ( 3451 )، والترمذي ( 1314 )، وابن ماجه ( 2200 )، وابن حبان ( 4914 ). وقال الترمذي: " حسن صحيح ". وقال الحافظ في " التلخيص " ( 3 / 14 ): " إسناده على شرط مسلم ". وهو كما قال.
[1045] - صحيح. رواه مسلم ( 1605 ) ( 130 )، وفي لفظ آخر له: ومن احتكر فهو خاطئ.
[1046] - صحيح. رواه البخاري ( 2148 )، ومسلم ( 1524 )، واللفظ للبخاري.
[1047] - مسلم ( 1524 ) ( 24 ).
[