3- أسماء الاستفهام، كقوله تعالى: ( فمن يأتيكم بماء معين ) ( ماذا أجبتم المرسلين ) ( فأين تذهبون ).
4- الأسماء الموصولة، كقوله تعالى: ( والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك هم المتقون ) ( والذين جاهدوا فينا لندهينهم سبلنا ) ( إن في ذلك لعبرة لمن يخشى ) ( ولله ما في السموات وما في الأرض ).
5- النكرة في سياق النفي أو النهي أو الشرط أو الاستفهام الإنكاري، كقوله تعالى: ( وما من إله إلا الله ) ( واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً ) ( إن تبدوا شيئاً أو تخفوه فإن الله كان بكل شيء عليماً ) ( من إله غير الله يأتيكم بضياء ).
6- المعرف بالإضافة مفرداً كان أم مجموعاً، كقوله تعالى: ( واذكروا نعمة الله عليكم ) ( فاذكروا آلاء الله ).
7- المعرف بأل الاستغراقية مفرداً كان أم مجموعاً، كقوله تعالى: ( وخلق الإنسان ضعيفاً ) ( وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم فليستأذنوا كما استأذن الذين من قبلهم ).
وأما المعرف بأل العهدية فإنه بحسب المعهود، فإن كان عامّاً فالمعرف عام وإن كان خاصّاً فالمعرف خاص. مثال العام قوله تعالى: ( إذ قال ربك للملائكة إني خالق بشراً من طين فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين فسجد الملائكة كلهم أجمعون ). ومثال الخاص قوله تعالى: ( كما أرسلنا إلى فرعون رسولاً فعصى فرعون الرسول ).
وأما المعرف بأل التي لبيان الجنس فلا يعم الأفراد. فإذا قلت: الرجل خير من المرأة أو الرجال خير من النساء، فليس المراد أن كل فرد من الرجال خير من كل فرد من النساء، وإنما المراد أن هذا الجنس خير من هذا الجنس وإن كان قد يوجد من أفراد النساء من هو خير من بعض الرجال.
العمل بالعام:
يجب العمل بعموم اللفظ العام حتى يثبت تخصيصه، لأن العمل بنصوص الكتاب والسنة واجب على ما تقتضيه دلالتها حتى يقوم دليل على خلاف ذلك.