لَيْسَ بِهِ تَعَقُّدٌ أَوْ حَشْوُ
992-
فَاعْنَ بِهَا بِالْحِفْظِ وَالتَّفْهِيمِ
وَخُصَّهَا بِالْفَضْلِ وَالتَّقْدِيمِ
993-
وَأَحْمَدُ اللَّهَ عَلَى الإِكْمَالِ
مُعْتَصِمًا بِهِ بِكُلِّ حَالِ
994-
مُصَلِّيًا عَلَى نَبِيٍّ قَدْ أَتَمّْ
مَكَارِمَ الأَخْلاقِ وَالرُّسْلَ خَتَمْ
(1) قال الشيخ محمد بن علي بن آدم الأثيوبي شارح الألفية : " وقد أخطأ المحقق ابن شاكر تبعًا للشارح في تعليقه هنا ، وفي الباعث الحثيث حيث يقول : عن عمرو بن مرة عن أبيه مرة ، والصواب أن مُرّة هذا ليس والدًا لعمرو هذا بل هو شيخه غايته أنه اتفق اسم شيخه ووالده " اه
(1) في النسخة التي شرحها الشيخ محمد علي بن آدم : ( بوصفه بصفة لا يعرف ) ، قال حفظه الله : والمعنى واحد . اه
(2) قال الشيخ أحمد شاكر : هذا البيت زيادة في المتن الذي شرحه " الترمسي " ، ولم يوجد في الأصل ،وأرى أنه لا داعي له ، لفهم معناه مما في الأبيات بعده ، ولعله من مسَوَّدة المؤلف ثم حذفه في النسخة الأخيرة . اه
(1) قال الشيخ أحمد شاكر : في المتن الذي شرحه الترمسي ( من ذين ما قد حملا ) والمعنى واحد . اه
(2) وفي طبعة الشيخ أحمد شاكر : ( أو فسقٍ أو غفلةٍ أو وهمٍ ) ، قال الشيخ محمد علي بن آدم في شرحه : " قوله أو فسق أو غفلة أو وهم لظاهر أنه بالجر عطفًا على الكذب ، وليس كذلك لأن مجرد الاتهام بهذه الأمور لا يكون سببًا لترك الحديث ؛ بل المراد ظهورها وكونها معلومة ، فالأَوْلَى كونها فاعلاً لفعل محذوف ؛ أي ظهر فسقٌ أو غفلةٌ " اه
(1) قال المحقق الشيخ أحمد شاكر : " واعلم أن هذين البيتين ، من أول قوله : ولابن حبان .. الخ وقعا في الطبعة السابقة قبل قوله : خمس وسبعون ... ، والصواب تأخيرهما إلى هذا الموضع ، تبعًا لنسخة الشرح ، ولأن قوله : خمس وسبعون ... الخ أمثلة للمتواتر ، فالمتعيّن أن تُذكر عقبه ولا يفصل بينها وبينه بشيء آخر " اه
(