234 ) و ( عبد الرحمن بن عوف ) سنة اثنتين وثلاثين وهو ابن خمس وسبعين سنة
و ( أبو عبيدة بن الجراح ) سنة ثماني عشرة وهو ابن ثماني وخمسين سنة
وفي بعض ما ذكرته خلاف لم أذكره والله أعلم
الثاني : شخصان من الصحابة عاشا في الجاهلية ستين سنة وفي الإسلام ستين سنة وماتا بالمدينة سنة أربع وخمسين
أحدهما : ( حكيم بن حزام ) وكان مولده في جوف الكعبة قبل عام الفيل بثلاث عشرة سنة
والثاني : ( حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام الأنصاري ) . وروى ابن إسحاق أنه وأباه ثابتا والمنذر وحراما عاش كل واحد منهم عشرين ومائة سنة . وذكر أبو نعيم الحافظ : أنه لا يعرف في العرب مثل ذلك لغيرهم . وقد قيل : إن حسان مات سنة خمسين والله أعلم
الثالث : أصحاب المذاهب الخمسة المتبوعة رضي الله عنهم
( فسفيان بن سعيد الثوري أبو عبد الله ) مات بلا خلاف بالبصرة سنة إحدى وستين ومائة وكان مولده سنة سبع وتسعين
و ( مالك بن أنس ) رضي الله عنه توفي بالمدينة سنة تسع وسبعين ومائة قبل الثمانين بسنة . واختلف في ميلاده فقيل : في ثلاث وتسعين وقيل : سنة إحدى وقيل : سنة أربع وقيل : سنة سبع
و ( أبو حنيفة ) رحمه الله مات سنة خمسين ومائة ببغداد وهو ابن سبعين سنة
و ( الشافعي ) رحمه الله مات في آخر رجب سنة أربع ومائتين بمصر وولد سنة خمسين ومائة
و ( أحمد بن محمد بن حنبل ) مات ببغداد في شهر ربيع الآخر سنة إحدى وأربعين ومائتين وولد سنة أربع وستين ومائة والله أعلم
( 235 ) الرابع : أصحاب كتب الحديث الخمسة المعتمدة رضي الله عنهم
( فالبخاري أبو عبد الله ) ولد يوم الجمعة بعد صلاة الجمعة لثلاث عشرة خلت من شوال سنة أربع وتسعين ومائة ومات بخرتنك قريبا من سمرقند ليلة عيد الفطر سنة ست وخمسين ومائتين فكان عمره : اثنتين وستين سنة إلا ثلاثة عشر يوما
و ( مسلم بن الحجاج النيسابوري ) مات بها لخمس بقين من رجب سنة إحدى وستين ومائتين وهو ابن خمس وخمسين سنة