229 ) حديث ( أبي سعيد الخدري ) في ناس من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه و سلم - مروا بحي فلم يضيفوهم فلدغ سيدهم فرقاه رجل منهم بفاتحة الكتاب على ثلاثين شاة الحديث . الراقي هو الراوي أبو سعيد الخدري
حديث ( أنس ) أن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - رأى حبلا ممدودا بين ساريتين في المسجد فسأل عنه فقالوا : فلانة تصلي فإذا غلبت تعلقت به . قيل : إنها زينب بنت جحش زوج رسول الله - صلى الله عليه و سلم - وقيل أختها حمنة بنت جحش وقيل : ميمونة بنت الحارث أم المؤمنين
المرأة التي سألت رسول الله - صلى الله عليه و سلم - عن الغسل من الحيض فقال : ( ( خذي فرصة من مسك ) ) . هي أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية وكان يقال لها : خطيبة النساء . وفي رواية لمسلم تسميتها : أسماء بنت شكل والله أعلم
ومنها : ما أبهم بأن قيل فيه ( ابن فلان ) أو ( ابن الفلاني ) أو ( ابنة فلان ) أو نحو ذلك
ومن ذلك حديث ( أم عطية ) : ماتت إحدى بنات رسول الله - صلى الله عليه و سلم - فقال : ( ( اغسليها بماء وسدر . . ) ) الحديث . هي زينب زوجة أبي العاص بن الربيع أكبر بناته - صلى الله عليه و سلم - وإن كان قد قيل : أكبرهن رقية والله أعلم
( 230 ) ( ابن اللتبية ) ذكر صاحب الطبقات محمد بن سعد : أن اسمه ( عبد الله ) وهذه نسبة إلى بني لتب بضم اللام وإسكان التاء المثناة من فوق بطن من الأسد بإسكان السين وهم الأزد وقيل : ( ابن الأتبية ) - بالهمزة - ولا صحة له
( ابن مربع الأنصاري ) الذي أرسله رسول الله - صلى الله عليه و سلم
إلى أهل عرفة وقال : ( ( كونوا على مشاعركم ) ) . اسمه زيد وقال الواقدي وكاتبه ابن سعيد : اسمه ( عبد الله )
( ابن أم مكتوم الأعمى المؤذن ) اسمه ( عبد الله بن زائدة ) وقيل : ( عمرو بن قيس ) وقيل : غير ذلك . و ( أم مكتوم ) اسمها ( عاتكة بنت عبد الله )