تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فحين كاد الباحث عن مشكله لا يلفي له كاشفا والسائل عن علمه لا يلقى به عارفا من الله الكريم تبارك وتعالى علي - وله الحمد - أن أجمع بكتاب ( معرفة أنواع علوم الحديث ) هذا الذي باح بأسراره الخفية وكشف عن مشكلاته الأبية وأحكم معاقده وأقعد قواعده وأنار معالمه وبين أحكامه وفصل أقسامه وأوضح أصوله وشرح فروعه وفصوله وجمع شتات علومه وفوائده وقنص ( 5 ) شوارد نكته وفرائده . فالله العظيم - الذي بيده الضر والنفع والإعطاء والمنع - أسأل وإليه أضرع وأبتهل متوسلا إليه بكل وسيلة متشفعا إليه بكل شفيع أن يجعله مليا بذلك وأملى وفيا بكل ذلك وأوفى . وأن يعظم الأجر والنفع به في الدارين إنه قريب مجيب . ( ( وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب ) )

وهذه فهرسة أنواعه :

فالأول منها : معرفة الصحيح من الحديث

الثاني : معرفة الحسن من الحديث

الثالث : معرفة الضعيف من الحديث

الرابع : معرفة المسند

الخامس : معرفة المتصل

السادس : معرفة المرفوع

السابع : معرفة الموقوف

الثامن : معرفة المقطوع وهو غير المنقطع

التاسع : معرفة المرسل

العاشر : معرفة المنقطع

( 6 ) الحادي عشر : معرفة المعضل ويليه تفريعات منها في الإسناد المعنعن ومنها في التعليق

الثاني عشر : معرفة التدليس وحكم المدلس

الثالث عشر : معرفة الشاذ

الرابع عشر : معرفة المنكر

الخامس عشر : معرفة الاعتبار والمتابعات والشواهد

السادس عشر : معرفة زيادات الثقات وحكمها

السابع عشر : معرفة الأفراد

الثامن عشر : معرفة الحديث المعلل

التاسع عشر : معرفة المضطرب من الحديث

العشرون : معرفة المدرج في الحديث

الحادي والعشرون : معرفة الحديث الموضوع

الثاني والعشرون : معرفة المقلوب

الثالث والعشرون : معرفة صفة من تقبل روايته ومن ترد روايته

الرابع والعشرون : معرفة كيفية سماع الحديث وتحمله وفيه بيان أنواع الإجازة وأحكامها وسائر وجوه الأخذ والتحمل وفيه علم جم

مكتبة المتون العلمية · الصفحة ٢٣٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة المتون العلميةص ٢٣٧٣