قال ابن الصلاح: وهؤلاء البغداديون الحفاظ كلهم من تلامذة يحيى بن معين وهو الذي لقبهم بذلك
"سجادة": الحسن بن حماد، من أصحاب وكيع، والحسين بن أحمد، شيخ ابن عدي
"عبدان": لقب جماعة، فمنهم: عبد الله بن عثمان، شيخ البخاري
فهؤلاء ممن ذكره الشيخ أبو عمرو، واستقصاء ذلك يطول جد والله أعلم
اَلنَّوْعُ الثَّالِثُ وَالْخَمْسُونَ :
مَعْرِفَةُ الْمُؤْتَلِفِ وَالْمُخْتَلِفِ فِي الْأَسْمَاءِ وَالْأَنْسَابِ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ
وَمِنْهُ مَا تَتَّفِقُ فِي الْخَطِّ صُورَتُهُ, وَتَفْتَرِقُ فِي اللَّفْظِ صِيغَتُهُ
قال ابن الصلاح: وهو فنٌ جليل، ومن لم يعرفه من المحدثين كثر عثارة، ولم يعدم مخجل وقد صنف فيه كتب مفيدة، من أكملها الإكمال لابن ماكولا، على إعواز فيه
"قلت": قد استدرك عليه الحافظ عبد الغني بن نقطة كتاباً قريباً من الإكمال فيه فوائد كثيرة وللحافظ أبي عبد الله البخاري- من المشايخ المتأخرين- كتاب مفيد أيضاً في هذا الباب
ومن أمثلة ذلك "سلام سلام"، "عُمارة، وعِمارة"، "حِزام، حَرام"، "عباس، عياش"، "غنام، عثام"، "بشار، يسار"، "بشر، بُسر"، "بشير، يُسير، نُسير"، "حارثة، جارية"، "جرير، حريز"، "حبان، حيان"، "رباح، رِياح"، "سُريج، شُريح"، "عَباد، عُباد" ونحو ذلك
وكما يقال: "العنسي، والعيشي، والعبسي"، "الحمال، والجمال"، "الخياط، والحناط، والخباط"، "البزار، والبزاز"، "الأبُلي، والأيلي"، "البصري والنصري"، "الثوري والتوز"، "الجُريري، والجَريري، والحريري"، "السَّلمي، والسُّلمي"، "الهمداني، والهمذاني"، وما أشبه ذلك، وهو كثير
وهذا إنما يضبط بالحفظ محرراً في مواضعه، والله تعالى المعين الميسر، وبه المستعان
اَلنَّوْعُ الرَّابِعُ وَالْخَمْسُونَ :
مَعْرِفَةُ الْمُتَّفِقِ وَالْمُفْتَرِقِ مِنَ الْأَسْمَاءِ وَالْأَنْسَابِ
وَقَدْ صَنَّفَ فِيهِ الْخَطِيبُ كِتَابًا حَافِلً