واسْمُهُما على الشَّهيرِ فاعْلَمِ
أُسَامَةُ بنُ مَالِكِ بنِ قِهْطَمِ
وَالثَّانِ أنْ يَزِيدَ فيهِ بَعْدَهُ
كَبَهْزٍ اوْ عَمْرٍو أباً أَوْ جَدَّهُ
والأَكْثَرُ احْتَجُّوا بعمرٍو حَمْلاَ
لَهُ على الجَدِّ الكَبِيرِ الأَعْلَى
وَسَلْسَلَ الآبَا التَّمِيمِي فَعَدّْ
عَنْ تِسْعَةٍ قُلْتُ : وَفَوْقَ ذَا وَرَدْ
السَّابِقُ واللاَّحِقُ
وَصَنَّفُوا في سَابِقٍ ولاَحِقِ
وَهْوَ اشْتِرَاكُ رَاوِيَيْنِ سَابِقِ
مَوْتاً كَزُهْرِيٍّ وَذِي تَدَارُكِ
كَابْنِ دُوَيْدٍ رَوَيَا عَنْ مَالِكِ
سَبْعَ ثَلاَثُونَ وَقَرْنٍ وافِي
أُخِّرَ كَالجُعْفِي والخَفَّافِ
مَنْ لَمْ يَرْوِ عَنْهُ إِلاَّ رَاوٍ وَاحِدٌ
وَمُسْلِمٌ صَنَّفَ فِي الوُحْدَانِ
مَنْ عَنْهُ رَاوٍ وَاحِدٌ لاَ ثانِ
كَعَامِرِ بْنِ شَهْرٍ اوْ كَوَهْبِ
هُوَ ابْنُ خَنْبَشٍ وَعَنْهُ الشَّعْبِي
وَغُلِّطَ الحَاكِمُ حَيْثُ زَعَمَا
بأنَّ هَذَا النَّوْعَ لَيْسَ فِيْهِمَا
فَفِي الصَّحِيحِ أخْرَجَ للمُسَيِّبَا
وأخْرَجَ الجُعْفِيُّ لابْنِ تَغْلِبَا
مَنْ ذُكِرَ بِنُعُوتٍ مُتَعَدِّدةٍ
وَاعْنِ بِأَنْ تَعْرِفَ مَا يَلْتَبِسُ
مِنْ خَلَّةٍ يُعْنَى بِهَا المُدَلِّسُ
مِنْ نَعْتِ رَاوٍ بِنُعُوتٍ نَحْوَ مَا
فُعِلَ في الكَلْبِيِّ حَتَّى أُبْهِمَا
مُحَمَّدُ بْنُ السَّائِبِ العَلاَّمَهْ
سَمَّاهُ حَمَّاداً أبُو أُسَامَهْ
وبِأبِي النَّضْرِ بنِ إسْحَقَ ذَكَرْ
وبِأبي سَعِيدٍ العَوْفِيْ شَهَرْ
أَفْرَادُ العَلَمِ
وَاعْنِ بالأَفْرَادِ سُماً أو لَقَبَا
أوْ كُنْيَةً نَحْوَ لُبَيِّ بْنِ لَبَا
أوْ مِنْدَلٍ عَمْرٌو وَكَسْر نَصُّوا
في المِيمِ أوْ أَبِي مُعَيْدٍ حَفْصُ
الأَسْمَاءُ والكُنَى
وَاعْنِ بالاسْم والكُنَى وَقَدْ قَسَمْ
الشَّيْخُ ذَا لِتِسْعٍاوْ عَشْرٍ قَسَمْ
مَنِ اسْمُهُ كُنْيَتُهُ انْفِرَادَا
نَحْوُ أُبِي بِلاَلٍ اوْ قَدْ زَادَا