رَاوِيْهِ بِالوَضْعِ ، وَبِئسَمَا اقتَرَفْ
وَكُلُّ مَنْ أوْدَعَهُ كِتَابَهْ
- كَالوَاحِدِيِّ - مُخْطِيءٌ صَوَابَهْ
وَجَوَّزَالوَضْعَ عَلَى التَّرْغِيْبِ
قَوْمُ ابنِ كَرَّامٍ ، وَفي التَّرْهِيْبِ
وَالوَاضِعُوْنَبَعْضُهُمْ قَدْ صَنَعَا
مِنْ عِنْدِ نَفْسِهِ ، وَبَعْضٌ وَضَعَا
كَلامَ بَعْضِ الحُكَمَا في المُسْنَدِ
وَمِنْهُ نَوْعٌ وَضْعُهُ لَمْ يُقْصَدِ
نَحْوُ حَدِيْثِ ثَابِتٍ مَنْ كَثُرَتْ
صَلاَتُهُ الحَدِيْثَ ، وَهْلَةٌ سَرَتْ
وَيُعْرَفُ الوَضْعُ بِالاقْرَارِ ، وَمَا
نُزِّلَ مَنْزِلَتَهُ ، وَرُبَّمَا
يُعْرَفُ بِالرِّكَةِ قُلْتُ: اسْتَشْكَلاَ
الثَّبَجِيُّ القَطْعَ بِالوَضْعِ عَلَى
مَااعْتَرَفَ الوَاضِعُ إذْ قَدْ يَكْذِبُ
بَلَى نَرُدُّهُ ، وَعَنْهُ نُضْرِبُ
الْمَقْلُوْبُ
وَقَسَّمُوا المَقْلُوْبَ قِسْمَيْنِ إلى :
مَا كَانَ مَشْهُورَاً بِراوٍ أُبْدِلا
بِواحدٍ نَظِيْرُهُ ، كَيْ يَرْغَبَا
فِيهِ ، لِلاغْرَابِ إذا مَا اسْتُغْرِبَا
وَمِنْهُ قَلْبُ سَنَدٍ لِمَتْنِ
نَحْوُ : امْتِحَانِهِمْ إمَامَ الفَنِّ
في مائَةٍ لَمَّا أتَى بَغْدَادَا
فَرَدَّهَا ، وَجَوَّدَ الإسْنَادَا
وَقَلْبُ مَا لَمْ يَقْصِدِ الرُّوَاةُ
نَحْوُ : إذَا أُقِيْمَتِ الصَّلاَةُ ...
حَدَّثَهُ – في مَجْلِسِ البُنَاني -
حَجَّاجٌ ، اعْنِي : ابْنَ أبي عُثمَانِ
فَظَنَّهُ – عَنْ ثَابِتٍ - جَرِيْرُ ،
بَيَّنَهُ حَمَّادٌ الضَّرِيْرُ
تَنْبِيْهَاتٌ
وَإنْ تَجِدْ مَتْنَاً ضَعِيْفَ السَّنَدِ
فَقُلْ : ضَعِيْفٌ ، أيْ : بِهَذَا فَاقْصِدِ
وَلاَ تُضَعِّفْ مُطْلَقاً بِنَاءَ
عَلَى الطَّرِيْقِ ، إذْ لَعَلَّ جَاءَ
بِسَنَدٍ مُجَوَّدٍ ، بَلْ يَقِفُ
ذَاكَ عَلَى حُكْمِ إمَامٍ يَصِفُ
بَيَانَ ضَعْفِهِ ، فَإنْ أطْلَقَهْ
فَالشَّيْخُ فِيما بَعْدَهُ حَقَّقَهْ
وَإنْ تُرِدْ نَقْلاً لِوَاهٍ ، أوْ لِمَا