تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وضُمَّ في الغَايَةِ مِن قَبلُ ومِنْ

بَعدُ وأمَّا بعدُ فافهَمْ وَاسَتبِنْ

وحيثُ ثُمَّ مُنذُ ثُمَّ نحنُ

وقَطُّ فَاحفَظْهَا عَدَاكَ اللَّحنُ

والفتحُ في أينَ وأيَّانَ وفي

كيفَ وشَتَّانَ ورُبَّ فاعرِفِ

وقد بَنَوا ما رَكَّبوا مِنَ العَدَدْ

بِفتحِ كلَ منهُما حينَ يُعَدْ

وأَمسِ مبنيٌّ على الكسرِ فإنْ

صُغّرَ صارَ مُعرَبًا عندَ الفَطِنْ

وجَيْرِ أيْ حقًّا وهؤلاءِ

كأمسِ في الكسرِ وفي البِنَاءِ

وقيلَ في الحربِ نَزَالِ مثلَ مَ

قالوا حَذَامِ وقَطَامِ في الدُّمَى

وقد بُنِيْ يَفعَلْنَ في الأفعَالِ

فما لهُ مُغيّرٌ بحَالِ

تقولُ منهُ النُّوقُ يَسْرَحْنَ وَلَمْ

يَسْرَحْنَ إلا لِلِّحَاقِ بِالنَّعَمْ

فهذهِ أمثلةٌ ممّا بُنِي

جَائِلَةٌ دَائِرَةٌ في الألسُنِ

وكلُّ مَبنيَ يكونُ ءاخِرَهُ

على سَوَاءٍ فَاستَمِعْ ما أذكُرَهُ

وقَدْ تَقَضَّتْ مُلحَةُ الإعرَابِ

مُودَعَةً بَدَائعَ الإعرِابِ

فَانظُرْ إليها نَظَرَ المُستَحسِنِ

وأحسِنِ الظَّنَّ بها وحَسِّنِ

وإنْ تَجِدْ عَيبًا فَسُدَّ الخَلَل

فَجَلَّ مَنْ لا فيهِ عَيبٌ وَعَل

والحمدُ لله على ما أوْلَى

فَنِعمَ مَا أوْلَى وَنِعمَ المَولَى

ثُمَّ الصَّلاةُ بعدَ حَمدِ الصَّمَدِ

على النَّبيِّ المُصطَفَى مُحمَّدِ

ثُمَّ على أصحَابِهِ وعِترَتِهْ

وتَابِعِي مَقَالِهِ وسُنَّتِهْ

وَآلِهِ الأفَاضِلِ الأخيَارِ

مَا انسَلَخَ الليلُ مِنَ النَّهَارِ

../sommaire.htm

مكتبة المتون العلمية · الصفحة ٢١٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة المتون العلميةص ٢١٨٢