فانْصِبْ بِعَشْرٍ وَهْيَ أَنْ وَلَنْ وَكَيْ
وَالْوَاوُ وَالْفَا فِي جَوَابٍ وَعَنَوْا
وَلاَمْ جَحْدٍ وَكَذَا حَتَّى وَأَوْ
كَلاَ تَرُمْ عِلْماً وتَتْرُكِ التَّعَبْ
بِهِ جَوَاباً بَعْدَ نَفْيٍ أَوْ طَلَبْ
وَلاَ وَلاَمٍ دَلَّتَا عَلَى الطَّلَبْ
وَجَزْمُهُ بِلَمْ وَلَمَّا قَدْ وَجَبْ
أَيٌّ مَتَى أَيَّانَ أَيْنَ مَهْمَا
كَذَاكَ إِنْ ومَا وَمَنْ وَإِذَ مَا
كَإِنْ يَقُمْ زَيْدٌ وَعَمْرٌو قمْنَا
وَحَيْثُمَا وَكَيْفَمَا وَأَنَّى
فِعْلَيْنِ لَفْظاً أَوْ مَحَلاًّ مُطْلَقَا
وَاجْزِمْ بِإِنْ وَمَا بِهَا قَدْ أُلْحِقَا
بَعْدَ الأَدَاةِ مَوْضِعَ الشَّرْطِ امْتَنَعْ
وَلْيَقْتَرِنْ بِالْفَا جَوَابٌ لَوْوَقَعْ
بَابُ مَرْفَوعَاتِ الَسْمَاءِ
مَعْلُومَةَ الأَسْمَاءِ مِنْ تَبْوِيبِهَا
مَرْفُوعُ الاسْمَا سَبْعَةٌ نَأْتي بِهَا
بِفِعْلِهِ وَالْفِعْلُ قَبْلَهُ وَقَعْ
فَالْفَاعِلُ اسْمٌ مُطْلَقاً قَدِ ارْتَفَعْ
إِذَا لِجَمْعٍ أَوْ مُثَنَّى أُسْنِدَا
وَوَاجِبٌ فِي الْفِعْلِ أَنْ يُجَرَّدَا
كَجَاءَ زَيْدٌ وَيَجِي أَخُونَا
فَقُلْ أَتَى الزَّيْدَانِ وَازَّيْدُونَا
فَالظَّاهِرَ اللَّفْظُ الَّذِي قَدْ ذكِرَا
وَقَسَّمُوهُ ظَاهِراً وَمُضْمَرَاً
كَقُمْتُ قُمْنا قُمْتَ قُمْتِ قُمْتُمَا
وَالمُضْمَرُ اثْنَا عَشَرَ نَوْعاً فُسِّمَا
قَامُوا وَقُمْنَ نَحْوُ صُمْتُمْ عَامَا
قُمْتُنَّ قُمْتُمْ قَامَ قَامَتْ قاما
وَمِثْلُهَا الضَّمَائِرُ المُنْفَصِلَهْ
وَهَذِهِ ضَمَائرٌ مُتَّصِلَهْ
وَغَيْرُ ذَيْنِ بِالْقِيَاسِ يُعْلَمُ
كَلَمْ يٍقُمْ إِلاَّ أَنَا أَوْ أَنْتُمُ
بَابُ نَائِبِ الْفَاعِلِ
مَفْعُولَهُ فِي كُلِّ مَالَهُ عُرِفْ
أَقِمْ مَقَامَ الْفَاعِلِ الَّذِي حُذِفْ
إِنْ لَمْ تَجِدْ مَفْعُولَهُ المَذْكُورَا
أَوْ مَصْدَراً أَوْ ظَرْفاً أَوْ مَجْرُورَا
وَكَسْرُ مَاقَبْلَ الأَخَيْرِ مُلْتَزَمْ