تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَبِالسُّكُونِ اجْزِمْ مُضَارِعاً سَلِمْ

وَجَزْمُ مُعْتَلٍّ بِهَا أَنْ تَنْحَذِفْ

إمَّا بِوَاوٍ أَوْ بِيَاءٍ أَوْ أَلِفْ

وَمَا سوَاهُ فِي الثَّّلاَثِ قَدَّرُوا

وَنَصْبُ ذِي وَاوٍ وَيَاءٍ يَظْهَرُ

بِعِلَّةٍ وغَيْرُهُ مِنْهَا سَلِمْ

فَنَحْوُ يَغْزُو يَهْتَدِي بَخْشى خُتِمْ

فَنَحْوُ قَاضٍ والْفَتَى بِهَا عُرِفْ

وَعِلَّةُ الأَسْمَاءِ يَاءٌ وَأَلِفْ

فِيهَا وَلكِنْ نَصْبُ قاضٍ يَظْهَرَ

إِعْرَابُ كُلٍّ مِنْهُمَا مُقَدَّرَ

فِي الْمِيمِ قَبْلَ الْيَاءِ مِنْ غُلاَمِي

وَقَدَّرُوا ثَلاَثَةَ الأَقْسَامِ

وَالنُّونُ في لَتُبْلَوُنَّ قُدِّرَتْ

وَالْوَاوُ فِي كَمُسْلِمِيَّ أُضْمِرَتْ

فَصْلٌ

بِالْحَرَكَاتِ أَوْ حُرُوفٍ تَقْرُبُ

المُعْرَبَاتُ كُلُّهَا قَدْ تُعْرَبُ

وَهْيَ الَّتِي مَرَّتْ بِضَمٍّ تُرْفَعُ

فَأَوَّلُ الْقِسْمَيْنِ مِنْهَا أَرْبَعُ

فَنَصْبُهُ بِلْفَتْحِ مُطْلَقاً يَقَعْ

وَكُلُّ مَا بِضَمَّةٍ قَدِ ارْتَفَعْ

وَالْفِعْلُ مِنْهُ بِاالسُّكُونِ مَنْجَزِمْ

وَخَفْضُ الاِسْمِ مِنْهُ بِالْكَسْرِ الْتُزِمْ

وَغَيْرُ مَصْرُوفٍ بِفَتْحَةٍ يُجَرّ

لكِنْ كَهِنْدَاتٍ لِنَصْبِهِ انْكَسَرْ

بِحَذْفِ حَرْفِ عِلَّةٍ كَمَا عُلِمْ

وَكُلُّ فِعْلٍ كَانَ مُعْتَلاٌّ جُزِمْ

وَهْيَ المُثَنَّى وَذُكُورٌ تُجْمَعُ

وَالمُعْرَبَاتُ بِالحُرُوفِ أَرْبَعُ

وَخَمْسَةُ الأَسْمَاءِ وَالأَفْعَالِ

جَمْعاً صَحِيحاً كَالْمِثَالِ الخَالِي

وَنَصْبُهُ وَجَرُّهُ بِالْيَا عُرفْ

أَمَّا المُثَنَّى فَلِرَفْعِهِ الأَلِفْ

وَرَفْعُهُ بِالْوَاوِ مَرَّ وَاسْتَقَرّ

وَكَالْمُثَنَّى الجَمْعُ فِي نَصْبٍ وَجَرّ

رَفْعٍ وَخَفْضٍ وَانْصِبَنْ بِالأَلِفِ

وَالْخَمْسَةُ الاسْمَا كَهَذَا الجَمْعِ فِي

بِِنونِهَا وَفِي سوَاهُ تَنْحَذِفْ

وَالْخَمْسَةُ الأَفْعَالُ رَفْعُهَا عَرِفْ

بَابُ المَعْرِفَةِ وَالنَّكِرةِ

مكتبة المتون العلمية · الصفحة ٢١٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة المتون العلميةص ٢١٠٧