تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ككافر أثناءه قد أسلما ... ومثله الصغير حيث احتلما

كذاك ذو الإغماء قل إن يفق ... أوجب عليهمو صيام ما بقي

باب فضل السحور وتأخيره وتعجيل الفطر

والفطر والسحور فيهما أتى ... فضل عن الرسول نصاً ثبتا

قولاً وفعلاً آمراً مرغبا ... فلا تكن عما ارتضاه راغبا

ثم السحور صح ما الليل بقي ... وفات بانشقاق فجر صادق

وبالغروب الفطر حل فاعلم ... ولا تؤخر لظهور الأنجم

وسن في الإفطار أن يعجلا ... وأخر السحور نصاً انجلا

وسن فطره على التمر إذا ... كان وإلا الما طهور فخذا

وسن في الفطر الدعا بما ورد ... إذ دعوة الصائم فيه لا ترد

وقد نهى النبي عن الوصال ... أي صوم الايام مع الليال

مع فعله له فلا للحرمة ... ذا النهي لكن رحمة بالأمة

باب ما يبطل الصوم وما يجوز فيه وما يكره

يبطله أكل وشرب فاعلم ... والقيء والجماع نصاً قد نمي

وكل ذي بحيث عمداً فعلا ... لا غير عامد فليس مبطلا

وفي الجماع عامداً قد وجبا ... كفارة مثل الظهار رَتِّبا

عتق فصومه لشهرين ولا ... إطعامه ستين مسكينا تلا

وفي الحجامة اختلاف والأصح ... جوازها إلا لذي ضعف وضح

إذ صح أن آخر الأمرين ... ترخيصه فيها بدون مين

ونص منع الكحل مع إعلاله ... فليس بالصريح في إبطاله

مع كونه معارضاً بمثله ... مما رُوي عن النبي من فعله

وجاز تقبيل على القول الأصح ... إن أمن الشهوة نصاً اتضح

كذا يجوز الغسل للتبرد ... كذا تمضمض ولا يزدرد

وليغتسل مَنْ جنباً قد أصبحا ... ثم ليصم بذا الحديث أفصحا

باب من رخص الشارع له في الإفطار

ومفطر في مرض أو للسفر ... عليه عدة من أيام أخر

تصح بالسرد وبالتفريق ... والسرد قد أُوجب عن فريق

كذاك ذات الحيض والنفاس ... حتم قضاؤها بلا التباس

وعاجز عن القضا بالصوم ... يطعم مسكيناً لكل يوم

وحامل ومرضع هل تطعم ... أو تقض أو تجمع خلف لهم

وجاء في من للقضا يؤخر ... حتى أتاه رمضان الآخر

عن فرقة من الصحابة القضا ... مع فدية الإطعام عنهم حفظا

مكتبة المتون العلمية · الصفحة ٢٠١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة المتون العلميةص ٢٠١٤