تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ووصف يفسه بالعمل فقال : ﴿ أولم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما فهم لها مالكون ﴾ ووصف عبده بالعمل فقال : ﴿ جزاء بما كانوا يعملون ﴾ وليس العمل كالعمل ووصف نفسه بالمناداة والمناجاة فقال : ﴿ وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجيا ﴾ وقال : ﴿ ويوم يناديهم ﴾ وقال ﴿ وناداهما ربهما ﴾ ووصف عباده بالمنادة والمناجاة فقال : ﴿ إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون ﴾ وقال : ﴿ إذا ناجيتم الرسول ﴾ وقال : ﴿ إذا تناجيتم فلا تتناجوا بالإثم والعدوان ﴾ وليس المناداة ولا المناجاة كالمناجاة والمنادات

ووصف يفسه بالتكليم فى قوله : ﴿ وكلم الله موسى تكليما ﴾ وقوله : ﴿ ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه ﴾ وقوله : ﴿ تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ﴾ ووصف عبده بالتكلم فى قوله : ﴿ وقال الملك ائتوني به أستخلصه لنفسي فلما كلمه قال إنك اليوم لدينا مكين أمين ﴾ وليس التكليم كالتكليم ووصف نفسه بالتنبئة ووصف بعض الخلق بالتنبة فقال : ﴿ وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا فلما نبأت به وأظهره الله عليه عرف بعضه وأعرض عن بعض فلما نبأها به قالت من أنبأك هذا قال نبأني العليم الخبير ﴾ وليس الانباء كالانباء

ووصف نفسح بالتعليم ووصف عبده بالتعليم فقال : ﴿ الرحمن * علم القرآن * خلق الإنسان * علمه البيان ﴾ وقال : ﴿ تعلمونهن مما علمكم الله ﴾ وقال : ﴿ لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة ﴾ وليس التعليم كالتعليم ووصف نفسه بالغضب فقال : ﴿ وغضب الله عليهم ولعنهم ﴾ ووصف عبده بالغضب فى قوله : ﴿ ولما رجع موسى إلى قومه غضبان أسفا ﴾ وليس الغضب كالغضب

مكتبة المتون العلمية · الصفحة ١٥٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة المتون العلميةص ١٥٢٧