تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَسَائِرُ الصَّحْبِ الكِرَامِ الْبَرَرَهْ

وَتَابِعُوهُ السَّادَةُ الأَخيَارُ

أَثنَى عَلَيْهمْ خَالِقُ الأكْوَانِ

وَغَيْرَهَا بِأكْمَلِ الْخِصَالِ

صِفَاتُهُمْ معلومةُ التفصيل

قَدْ سَارَ سَيْرَ الشَّمس في الأقْطَارِ

بَيْنَهُمْ مِنْ فِعْلِ مَا قَدْ قُدِّرَا

وَخَطَؤُهُمْ يَغْفِرُهُ الوَهَّابُ

خاتمة

في وجوب التمسك بالكتاب والسنة

والرجوع عند الاختلاف إليهما، فما خالفهما فهو رد

277. شَرْط قُبُولِ السَّعْي أنْ يَجْتَمِعَا

278. لله رَبَّ العَرْشِ لا سِوَاهُ

279. وَكُلُّ مَا خَالَفَ لِلوَحْيَيْنَ

280. وكُلُّ مَا فِيهِ الخِلاَفُ نَصَبَا

281. فَالدِّينُ إنَّمَا أتَى بِالنَّقْلِ

282. ثُمَّ إلى هُنَا قَدْ انْتَهَيْتُ

283. سَمَّيْتُهُ بِسُلمِ الوُصُولِ

284. والْحَمْدُ لله عَلَى انتِهَائِي

285. أسْأَلُهُ مَغْفِرَةَ الذُّنُوبِ

286. ثُمَّ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ أبَدَا

287. ثُمَّ جَمِيعُ صَحْبِهِ والآلِ

288. تَدُومُ سَرمَدَا بِلا نَفَادِ

289. ثُمَّ الدُّعَا وَصيَّةُ القُرَّاءِ

290. أبْيَاتُهَا (يُسْر) بِعَدِّ الْجُمَلِ

فِيهِ إصَابَةٌ وإخْلاَصٌ مَعَا

مُوَافِقَ الشَّرْعَ الَّذِي ارْتَضَاهُ

فَإنَّهُ رَدٌّ بِغَيْرِ مَيْنِ

فَرَدُّهُ إليْهِمَا قَدْ وَجَبَا

ليْسَ بِالأوْهَامِ وَحَدْسِ الْعَقْل

وَتَمَّ مَا بِجَمْعِهِ عُنِيتُ

إلى سَمَا مَبَاحِثِ الأصُوُلِ

كَمَا حَمِدْتُ الله في ابْتِدَائي

جَمِيعِهَا وَالسِّتْرَ لِلعُيُوبِ

تَغْشَى الرَّسُولَ الْمُصْطَفَى مُحَمَّداً

السَّادَةِ الأئِمَّةِ الأبْدَالِ

مَا جَرَتْ الأقْلاَمُ بِالْمِدَادِ

جَمِيعهمْ مِنْ غَيْرِ مَا اسْتثْنَاءِ

تَأْرِيخُهَا(الْغفْرَانُ) فَافْهَمْ وَادْعُ لي

1362هـ

الحمد لله رب العالمين

sommaire.htm

مكتبة المتون العلمية · الصفحة ١٥١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة المتون العلميةص ١٥١٥