105 - وأن أرواح الورى لم تعدم ... مع كونها مخلوقة فاستفهم
106 - فكل ما عن سيد الخلق ورد ... من أمر هذا الباب حق لا يرد
فصل في أشراط الساعة وعلاماتها الدالة على اقترابها ومجيئها
107 - وما أتى في النص من أشراط ... فكله حق بلا شطاط
108 - منها الإمام الخاتم الفصيح ... محمد المهدي والمسيح
109 - وأنه يقتل للدجال ... ب باب لد خل عن جدال
110 - وأمر يأجوج ومأجوج أثبت ... فإنه حق ك هدم الكعبة
111 - وأن منها آية الدخان ... وأنه يذهب ب القرآن
112 - طلوع شمس الأفق من دبور ... ك ذات أجياد على المشهور
113 - وآخر الآيات حشر النار ... كما أتى في محكم الأخبار
114 - فكلها صحت بها الأخبار ... وسطرت آثارها الأخيار
فصل في أمر المعاد
115 - واجزم بأمر البعث والنشور ... والحشر جزما بعد نفخ الصور
116 - كذا وقوف الخلق للحساب ... والصحف والميزان للثواب
117 - كذا الصراط ثم حوض المصطفى ... فيا هنا لمن به نال الشفا
118 - عنه يذاد المفتري كما ورد ... ومن نحا سبل السلامة لم يرد
119 - فكن مطيعا واقف أهل الطاعه ... في الحوض والكوثر والشفاعه
120 - فإنها ثابتة للمصطفى كغيره من كل أرباب الوفا
121 - من عالم كالرسل والأبرار ... سوى التي خصت بذي الأنوار
فصل في الكلام على الجنة والنار
122 - وكل إنسان وكل جنة ... في دار نار أو نعيم جنة
123 - هما مصير الخلق من كل الورى ... فالنار دار من تعدى وافترى
124 - ومن عصى بذنبه لم يخلد ... وإن دخلها يا بوار المعتدي
125 - وجنة النعيم للأبرار ... مصونة عن سائر الكفار
126 - واجزم بأن النار ك الجنة في ... وجودها وأنها لم تتلف
127 - فنسأل الله النعيم والنظر ... لربنا من غير ما شين غبر
128 - فإنه ينظر بالأبصار ... كما أتى في النص والأخبار
129 - لأنه سبحانه لم يحجب ... إلا عن الكافر و المكذب
الباب الخامس في ذكر النبوة
130 - ومن عظيم منه السلام ... ولطفه بسائر الأنام