تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن أبي وائل عن عبد الله رضي الله عنه قال : من طلب العلم لأربع دخل النار – أو نحو هذه الكلمة – ليباهي به العلماء أو ليماري به السفهاء أو ليصرف به وجوه الناس إليه أو ليأخذ به من الأمراء رواه الدارمي .

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال لقوم سمعهم يتمارون في الدين :

أما علمتم أن لله عباداً أسكتتهم خشية الله من غير صمم ولا بكم ؟

وإنهم لهم العلماء والفصحاء ، والطلقاء والنبلاء ، العلماء بأيام الله ، غير أنهم إذا تذكروا عظمة الله طاشت عقولهم ، وانكسرت قلوبهم ، وانقطعت ألسنتهم ، حتى إذا استفاقوا من ذلك تسارعوا إلى الله بالأعمال الزاكية يعدون أنفسهم مع المفرطين وإنهم لأكياس أقوياء ، ومع الضالين والخطائين وإنهم لأبرار برآء ، لأنهم يستكثرون له الكثير ، ولا يرضون له بالقليل ، ولا يدلون عليه بأعمالهم حيث ما لقيتهم مهتمون مشفقون ، وجلون خائفون )) رواه أبو نعيم قال الحسن – وسمع قوماً يتجادلون : هؤلاء قوم ملوا بالعبادة ، وخف عليهم القول ، وقل ورعهم فتكلموا .

عن أبي أمامة رضي الله عنه مرفوعاً : (( الحياء والعي شعبتان من الإيمان والبذاء والبيان شعبتان من النفاق )) رواه الترمذي .

وعن أبي ثعلبة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( إن أحبكم إلي وأقربكم مني يوم القيامة أحسنكم أخلاقاً ، وإن أبغضكم إلي وأبعدكم مني مساوئكم أخلاقاً والثرثارون والمتشدقون والمتفيقهون )) رواه البيهقي في شعب الإيمان وللترمذي نحون عن جابر رضي الله عنه .

وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لا تقوم الساعة حتى يخرج قوم يأكلون بألسنتهم كما تأكل البقر بألسنتها )) رواه أبو داود والترمذي .

وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما مرفوعاً : (( إن الله يبغض البليغ من الرجال الذي يتخلل بلسانه كما تخلل البقرة بلسانها )) رواه الترمذي وأبو داود .

مكتبة المتون العلمية · الصفحة ١٤٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة المتون العلميةص ١٤٧٢