تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ )) رواه مسلم .

وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به )) رواه البغوي في شرح السنة وصححه النووي وعنه أيضاً قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( ليأتين على أمّتي كما أتى على بني إسرائيل حذو النعل بالنعل حتى إن كان فيهم من أتى أمه علانية لكان في أمتي من يصنع ذلك ، وإن بني اسرائيل تفرقت على اثنتين وسبعين ملة وستفترق أمّتي على ثلاث وسبعين ملة كلهم في النار إلا ملة واحدة ، قالوا من هي يا رسول الله ؟ قال ما أنا عليه وأصحابي )) رواه الترمذي .

ولمسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً : (( من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص من أجورهم شيئاً ومن دعى إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً )) وله عن أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال : إنه أبدع بي فاحملني فقال ما عندي ، فقال رجل يا رسول الله أنا أدله على من يحمله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من دل خير فله مثل أجر فاعله )) .

وعن عمرو بن عوف رضي الله عنه مرفوعاً : (( من أحيا سنة من سنتي قد أميتت بعدي فإنه له الأجر مثل أجور من عمل بها لا ينقص من أجور الناس شيئاً ، ومن ابتدع بدعة لا يرضى بها الله ورسوله فإن عليه أثم من عمل بها من الناس لا ينقص من آثام الناس شيئاً )) رواه الترمذي وحسنه وابن ماجه وهذا لفظه .

مكتبة المتون العلمية · الصفحة ١٤٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة المتون العلميةص ١٤٦٦