وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال كان ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يكتبون من التوراة فذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : (( إن أحمق الحمق وأضل الضلالة قوم رغبوا عما جاء به نبيهم إليهم إلى نبي غير نبيهم وإلى أمة غير أمتهم ثم أنزل الله ( أو لم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم إن في ذلك لرحمة وذكرى لقوم يؤمنون ) سورة العنكبوت : الآية 51 رواه الإسماعيلي في معجمه وابن مردويه وعن عبد الله بن ثابت بن الحارث الأنصاري قال : دخل عمر على النبي صلى الله عليه وسلم بكتاب فيه مواضيع من التوراة فقال : هذه أصبتها من رجل من أهل الكتاب أعرضها عليك فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم تغيراً شديداً لم أر مثله قط ، فقال عبد الله بن الحارث لعمر رضي الله عنهما أما ترى وجه النبي صلى الله عليه وسلم )) ؟ فقال عمر رضي الله عنه رضينا بالله ربّاً وبالإسلام ديناً وبمحمد نبياً ، فسرّى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : (( لو نزل موسى فاتبعتموه وتركتموني لضللتم ، أنا حظكم من النبيين وأنتم حظي من الأمم )) رواه عبد الرازق وابن سعد والحاكم في الكني .
وقول الله تعالى : (( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم )) سورة النساء الآية : 59 ، وقول الله تعالى : (( وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعوا الرسول لعلكم ترحمون )) سورة النور الآية : 56 .
وقول الله تعالى : (( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا )) سورة الحشر الآية : 7 .