تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1) رواه أبو داود في « سننه » رقم ( 4723 ) بغير هذا اللفظ ، وفيه ذكر الأوعال ، وفي سنده « الوليد بن أبي ثور » قال فيه الحافظ بن حجر في « التقريب » : ضعيف وفي سنده أيضا ، « عبد الله بن عميرة » ، قال فيه الذهبي : فيه جهالة ، ورواه الترمذي وقال حديث غريب .

كلام الله

ومن صفات الله تعالى أنه متكلم بكلام قديم يسمعه منه من شاء من خلقه ، سمعه موسى عليه السلام منه من غير واسطة ، وسمعه جبريل عليه السلام ، ومن أذن له من ملائكته ورسله ، وأنه سبحانه يكلم المؤمنين في الآخرة ويكلمونه ، ويأذن لهم فيزورونه ، قال الله تعالى : ﴿ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا ﴾ [ النساء : 164 ] ، وقال سبحانه : ﴿ يَا مُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي ﴾ [ الأعراف : 144 ] ، وقال سبحانه : ﴿ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ ﴾ [ البقرة : 253 ] ، وقال سبحانه : ﴿ وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ﴾ [ الشورى : 51 ] ، وقال سبحانه : ﴿ فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَا مُوسَى ﴾﴿ إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِي الْمُقَدَّسِ طُوًى ﴾ [ طه : 11 - 12 ] ، وقال سبحانه : ﴿ إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي ﴾ [ طه : 14 ] ، وغير جائز أن يقول هذا أحد غير الله .

مكتبة المتون العلمية · الصفحة ١٤١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة المتون العلميةص ١٤١٩