إلى أن قال : ونقول إن الإسلام أوسع من الإيمان وليس كل إسلام إيمانا وندين بأن الله يقلب القلوب بين إصبعين من أصابع الله عز وجل وأنه عز وجل يضع السموات على أصبع والأرضين على أصبع كما جاءت الرواية الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . إلى أن قال :
" وإن الإيمان " قول وعمل يزيد وينقص ونسلم الروايات الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم التي رواها الثقات عدلا عن عدل حتى ينتهي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم - إلى أن قال : ونصدق بجميع الروايات التي أثبتها أهل النقل من النزول إلى سماء الدنيا وأن الرب عز وجل يقول ﴿ هل من سائل ؟ هل من مستغفر ؟ ﴾ وسائر ما نقلوه وأثبتوه خلافا لما قال أهل الزيغ والتضليل : ونعول فيما اختلفنا فيه إلى كتاب ربنا وسنة نبينا وإجماع المسلمين وما كان في معناه ولا نبتدع في دين الله ما لم يأذن لنا به ولا نقول على الله ما لا نعلم . ونقول إن الله يجيء يوم القيامة كما قال : ﴿ وجاء ربك والملك صفا صفا ﴾ وإن الله يقرب من عباده كيف شاء كما قال : ﴿ ونحن أقرب إليه من حبل الوريد ﴾ وكما قال : ﴿ ثم دنا فتدلى ﴾ ﴿ فكان قاب قوسين أو أدنى ﴾. إلى أن قال : وسنحتج لما ذكرناه من قولنا وما بقي مما لم نذكره بابا بابا . ثم تكلم على أن الله يرى واستدل على ذلك ; ثم تكلم على أن القرآن غير مخلوق واستدل على ذلك ثم تكلم على من وقف في القرآن وقال لا أقول : إنه مخلوق ولا غير مخلوق ورد عليه .