تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخروج من المازق لا يتورع المالكي عن الكذب على الاخرين واتهامهم , فهذا لم يفهم قصده : وهذا يتهم نيته , وثالث اساء له .. وهو في كل ذلك يعلم الحقيقة لكنه اسلوب للخروج من المازق , وربما كان وسيلة لاستعطاف مشاعر الاخرين معه , وكيف يتهمه الناس في نيته - كما يقول - والنقل (حرفيا) من كتبه اومقالاته ولو قدر ان (شخصا) اساء فهم ما كتبه , فهل يعقل ان يجتمع الناس كلهم على سوء الفهم ضده .

والمتامل في (ردوده ) يرى هذه (الشنشنة ) مقدمة يبدا بها حديثه وتكادتتفق في عباراتها, وقد استجمعت (نماذج ) لذلك كما في الملاحظة الاولى وعباراته (المترددة ) و (الغامضة ) في ابن سبا (وجودا او نفيا) نموذج للكذب ,وان شئت فقل نموذج للتناقض والريب , وتلك واحدة من ثمار الكذب .

وثمة نموذج آخر فقد قال في مقاله الاخير في الرياض (وفي الملاحظة الحادية عشرة ) والغريب ان الدكتور - يعنيني - يحرف كلامي ثم يحيل على كتاب الرياض وعلى كتاب بيعة علي حتى انني اظن انني اخطات فاذا رجعت اجد كلامي خلاف ما يقرره فاين الامانة العلمية ولماذا هذه الاساليب واقول وحتى تكتشفوا كذبه عودوا الى مقالاتي في (الانقاذ من دعاوى الانقاذ) ولن تجدوا فيها (اي ) احالة على كتابه بيعة علي فلم انقل منه نصه , بل ولم اقتن الكتاب بعد فضلا عن اطلاعي عليه , فضلا عن احالتي عليه - فاي الفريقين احق بالامن واين اتهام الاخرين بضعف الامانة العلمية ويعود السؤال لمن سال : ولماذا هذه الاساليب وهل تدخل هذه في اطار الصدق ام هي ضمن مجموعة للكذب ؟ - وثالثة في كذبه على الامامين (الذهبي وابن حجر) بانهما لم يذكرا دورابن سبا في الفتنة لا بحرف واحد يضاف اليه كذبه في ايراد الروايات عن ابن سبامن غير طريق سيف بن عمر وقد سبق بيان ذلك .

مجموع حول عبد الله بن سبأ · الصفحة ٧٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجموع حول عبد الله بن سبأص ٧٤٦