تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

6 - ويفرق الذهبي بين البدعة الصغرى والكبرى , ثم يقول : وبدعة كبرى كالرفض الكامل , والحط على ابي بكر وعمر رضى اللّه عنهما, والدعاء الى ذلك , فهذا النوع لا يحتج به ولا كرامة (الميزان 1 / 6).

وقال في السير: .. وترددوا في الداعية هل يؤخذ عنه , فذهب كثير من الحفاظ الى تجنب حديثه وهجرانه .. (سير اعلام النبلاء 7 / 153, 154).

وفي (الموقظة ) قال الذهبي : قال شيخنا: وهل تقبل رواية المبتدع فيما يؤيدمذهبه فمن راى رد الشهادة بالتهمة لم يقبل , ومن كان داعية متجاهرا ببدعته فليترك اهانة له واخمادا لمذهبه , اللهم الا ان يكون عنده اثر تفرد به فتقدم سماعه , (الموقظة ص 87).

7 - وللحافظ ابن حجر كلام عن اهل البدع عموما, وخاصة اهل التشيع , فقد فرق بين مفهوم المتقدمين والمتاخرين للتشيع , وقال بقبول رواية المتشيع في عرف المتقدمين (تفضيل علي على عثمان ) ان كان غير داعية , اماالتشيع في عرف المتاخرين فهو الرفض المحض فلا تقبل رواية الرافضي الغالي ولا كرامة , (تهذيب التهذيب (1 / 94).

اكتفي بهذه النقول واقول : وهل تتفق هذه مع قولة المالكي الذي عليه الحق من اهل الجرح والتعديل ان البدعة لا تؤثر في رواية الثقة حتى وان كانت هذه الرواية يفهم منها تاييد بدعته وادع الحكم لاهل الاختصاص .

اما الامر الذي ينبغي ان يعلم فهو تشدد العلماء في الرواية عن الرافضة بالذات حتى قال الشافعي رحمه اللّه : لم ار اشهد بالزور من الرافضة (الام 6/206).

وقال يزيد بن هارن : يكتب عن كل صاحب بدعة اذا لم يكن داعية الاالرافضة .

وقال شريك : احمل العلم عن كل من لقيت الا الرافضة .

وقال ابن المبارك : لا تحدثوا عن عمرو بن ثابت فانه كان يسب السلف (تدريب الراوي 2 / 553).

مجموع حول عبد الله بن سبأ · الصفحة ٧٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجموع حول عبد الله بن سبأص ٧٤٥