تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكما نص على اعجابه بدراسة مرتضى العسكرى من الرافضة المعاصرين وفوق ذلك يرد على د.عبد العزيز نور ولى في رسالته (اثر التشيع على الروايات التاريخية في القرن الاول الهجرى ).

ثم يقرر المالكي ان الذي عليه اهل الحق من اهل الجرح والتعديل ان البدعة لا تؤثر في رواية الثقة حتى وان كانت هذه الرواية يفهم منها تاييدلبدعته .. (كتاب الرياض ص 210).

وهذه المسالة - قبول رواية المتبدع الداعى الى بدعته - وان كانت خلافية بين العلماء, فالاكثر على رفضها كما قرر اهل العلم , وهذه بعض اقوالهم : 1 - ذكر ابو حاتم محمد بن حبان بسنده ان احمد سئل : عن القدرى والمرجئ وغيرهما من اهل الاهواء فكتب عنه قال : نعم اذا لم يكن يدعو اليه ,ويكثر الكلام فيه , فاما اذا كان داعيا فلا (المجروحين 1 / 82).

2 - وادعى ابن حبان الاتفاق على رد الداعية وقبول غيره (الثقات 6/140) وان لم يوافقه العراقي , وابن حجر على هذا الاتفاق (انظر: تدريب الراوي 2/549).

3 - وحكى بعض اصحاب الشافعي رحمه اللّه خلافا بين اصحابه في قبول رواية المبتدع اذا لم يدع الى بدعته وقال : اما اذا كان داعية فلا خلاف بينهم في عدم قبول روايته (مقدمة ابن الصلاح ص 54).

4 - وقال الحافظ ابن رجب في شرح علل الترمذي في الرواية عن اهل الاهواء والبدع اختلاف ..

حتى قال : وفرقت طائفة بين الداعية , وغيره فمنعواالرواية عن الداعية منهم : ابن المبارك , وابن مهدي , ويحيى بن معين , واحمد,وروى ايضا عن مالك (انظر تدريب الراوي 2 / 550).

و قال ابن الصلاح : والمذهب الثالث (عدم الرواية عن المبتدع الداعي الى بدعته ) اعدلها واولاها وقال ايضا: وهذا مذهب الكثير او الاكثر من العلماء (مقدمة ابن الصلاح ص 54, 55).

مجموع حول عبد الله بن سبأ · الصفحة ٧٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجموع حول عبد الله بن سبأص ٧٤٤