ولست ادري الى متى سيستمر هذا التوقف عند المالكي , وهو الذي قراكثيرا و كتب كثيرا ؟ اوليست مسالة عبداللّه بن سبا من القضايا التي يبني عليهاغيرها, اثباتا او عدما؟ هل تنقصه الادلة المثبتة ؟ ام لديه ادلة اخرى تنفي وجوده لم يطلع الاخرين عليها؟ هل يتشكك في اجماع الامة قديما وحديثا في اثبات وجوده , ام هو اميل الى طروحات من اسماهم الهويمل الطرح المشبوه ؟ كل ذلك اوقع المالكي في تناقضات مشينة , وعبارات قلقة لا تغيب عن فطنة القارئ اللبيب .
سواء في هذا المقال او ما سبقه من مقالات و كتابات , و اليكم نموذجايؤكد ما اقول في حلقته السادسة عن القعقاع (وقفة مع الردود والتعقيبات ) ففي حديثه عن ابن سبا يتشكك في وجوده لا في دوره في الفتنة حين يقول : .. هذاعلى افتراض وجود عبداللّه بن سبا.. (الملاحظة الثالثة عشرة ) ثم يخشى ان ينكشف امره , فيشير الى دراستين في الموضوع , و تابى عليه عاطفته و ميوله الاان يبدا بالدراسة المنكرة , واضعا اسطورة ابن سبا بين قوسين , و الى جانبهاعلامات التعجيب ( المالكي ان يذكر لفظة (مثبتة ) الى جانبها, وهذه في نظره لا تستحق الفرح وعلامات التعجب .