اما د. الهويمل فرغم ما في مقاله من وقفات و اشارات معبرة فقد اعتبره المالكي (انه مقال بلا موقف ), واختزل الرد على مقال الدكتور الذي جاء في صفحة كاملة بعدد من الاسطر, و وصف كتاباته ب (الضبابية ), وانها لاتخدم هدفااسمى ؟ واتهمه بسوء الفهم الى درجة انه يجعل الخمسة اربعة , ثم ثلاثة في سطرواحد ؟ ولقد نصح د. الهويمل المالكي , وحدد موقفه حين قال : وكلمة اخيرة للمالكي نقولها ناصحين السكينة السكينة , و التروي التروي ... فالامر اخطر من ان تتلاحق فيه الاحكام , وتستمر الهدميات والقفز من قضية الى اخرى ,والتشابك مع الطرح المشبوه ...
وهذه العبارة الاخيرة - في نظري - كافية لتحديد الموقف من طروحات المالكي .., ومن قرا المقال مرة واحدة خرج منه بعدد من النتائج والمواقف , وان استعصت على المالكي اثر (ثلاث ) قراءات ؟ شنشنة قديمة انظر مقال د. حسن الهويلم (المالكي والتاريخ ) الرياض 4/3/1418ه وقارنه مع رد المالكي , في وقفة مع الردود والتعقيبات , الحلقة السادسة من حلقات القعقاع .
وهذه شنشة قديمة تتجدد عند المالكي (اتهام المخالف له بسوء الفهم والتعدي عليه بالقول , وتسفيه احلام الاخرين ... وهذه و ان كانت اقصر الطرق للخروج من المازق , فهي اسواها واضعفها ولئن وعى الناس هذا الخلل في كتابة المالكي (حديثا) فلا يزال (المتابعون ) يتذكرون مواقفه مع الشيخ صالح الفوزان من قبل وهذه هي الملاحظة الاولى في مقالة عبداللّه بن سبا وكاسحات الحقائق .