ولقد لفت نظري هذه المقدمة التي ابتدا المالكي بها مقاله في جريدتي الرياض , و المسلمون من الحصار باساليب لا اظنها تمر على اللبيب و ان لم يكن من اهل الاختصاص وانضر اليه مثلا وهو يقول في جريدة الرياض : لو لم اكن مؤلف كتاب الرياض ولو لم اكن كاتب المقالات المنتقدة لشككت في هذاالمنتقد...
ولا غرابة فمن المخارج التي اعتادها المالكي , تسفيه احلام الاخرين ,وعدم فهمهم , و رميه لهم بالتهم .. الى غير ذلك - مما يحاول معه استعطاف راي القراء من جانب , والخروج من المازق من جانب آخر.
ولقد قال عني والدكتور سليمان العودة بنى كل مقالاته الاربع على فهم خاطئ لاقوالي وبناء على هذا الفهم الخاطئ رد رده , ثم اتهمني ... فقد قال مثل ذلك او قريبا منه لغيري .
ففي رده على (الفقيهي ) قال المالكي : ومن الاسباب ان الاخ الفقيهي -سامحه اللّه - قد حملني اشياء لم اقلها, وافهم القراء من مقالاتي اشياء لم تخطر لي على بال , فاجاد - سامحه اللّه - التحوير و اساء التفسير لكثير مما كتبته ولم ينس ان يتهمني بالبدعة والاستشراق كما هو ديدن اكثر المؤرخين الاسلاميين ايضافي هذا العصر (نحو انقاذ التاريخ الاسلامي ص 224).
وفي رده على د. الفريح ردد نفس النغمة فقال : وحقيقة قلت اكثر من مرة ان البلاء ياتي في عدم فهم المكتوب , او عدم قراءته , او تعمد الظلم والتزوير,وللاسف ان كل هذا و زيادة قد وقع فيه الاخ الفريح .. (الحلقة السادسة من الحديث عن القعقاع : وقفة مع الردود والتعقيبات ).
ولم يسلم د. العسكر من هذ التهمة , رغم ثناء المالكي عليه و ان رده اكتسى بحلل الخلق الرفيع والادب الجم .. لكن المالكي عاد ليقول عن العسكر:اشعر بان الدكتور استعجل في قراءة مقالاتي الاربع , و حملني اشياء لم اقل بها..(كتاب الرياض ص 89, 91).