تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكان د. العودة لا يعرف ان قوله : (رواه الطبري ) مثلا لا يعني توثيقاولاتضعيفا لان الطبري روى اخبارا صحيحة و ضعيفة و موضوعة ومنكرة ..الخ فاين منهج المحدثين الذي ينادي به الدكتور العودة ويطالب الهلابي بتطبيقه هلا طبقه على روايات رسالته ؟ (يا ايها الذين آمنوا لم تقولون ما لاتفعلون ).

(اتامرون الناس بالبر و تنسون انفسكم ).

اذن فالدكتور سليمان بحاجة الى ان يتذكر نفسه من الناحية التطبيقية .

ثانيا: ايضا قارن د. سليمان سيف بن عمر بغيره من المؤرخين في كتابه ص 105 الى ص 108 فجلدهم بمنهج المحدثين فلما جاء سيف و وجد ان احكام اهل الحديث عليه بالكذب والترك والزندقة واضحة اضطر للتخلي عن منهج المحدثين - الذي طبقه على آخرين - فقال في الهامش ص 304: (لابد من التفريق بين رواية الحديث و رواية الاخبار الاخرى ... فلابد من مراعاة هذاالمقياس و تطبيقه على سيف محدثا و اخباريا فالدكتور سليمان هنا استل سيف بن عمر من احكام اهل الحديث كماتستل الشعرة من العجين وهذا للاسف ديدن معظم المؤرخين الاسلاميين واناهنا انقد المؤرخين الاسلاميين اكثر من غيرهم لانهم شوهوا منهج المحدثين بالازدواجية التطبيقية والانتقائية المؤسفة اما غيرهم من سائر المؤرخين من شتى المذاهب فلم يدعوا تطبيق المنهج ولم يدعوا اليه وعلى هذا فلن يستطيعواتشويهه حتى و ان خالفونا مخالفة جذرية لكنني ارى ان من اسباب عدم اقتناع بعضهم بمنهج المحدثين هو سوء التطبيقات التي يرونها عند بعض المؤرخين الاسلاميين التي تظهر منها الازدواجية والانتقاء وغيرها من العيوب التي تبدوظاهرة في كتابات د. سليمان العودة ولذلك ارى ان بعض المؤرخين من الاسلاميين اكثر ضررا على منهج المحدثين من المستشرقين والمبتدعة حتى و ان كانت كتاباتهم بحسن نية وحبا في الرد على المخالفين .

مجموع حول عبد الله بن سبأ · الصفحة ٧١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجموع حول عبد الله بن سبأص ٧١٨