والذي اعرفه ان منهج المحدثين يمكن تطبيقه على كل المحدثين فضلا عن المؤرخين .
اما د. سليمان فهو يطبقه على المحدثين والمؤرخين الا سيف بن عمر فهولايرضى ان يطبق عليه هذا المنهج الصارم لن يخدم سيفا ولا رسالة العودة فهذا و ان كان فيه حماية لرسالة الدكتور لكن ليس فيه حماية للحقيقة التاريخية ولا ريب ان التضحية برسالة اسهل من التضحية بالحقائق التاريخية نماذج من ذلك وحتى لا يكون اتهامي للدكتور انشائيا غير موثق فاليكم نماذج من تناقضاته التي كنت اربا به عنها: النموذج الاول : انتقد د. العودة على د. الهلابي عدم اعتماده على منهج اهل الحديث فقال في لقائه في المسلمون : (والهلابي لا يرى اعتماد احكام اصحاب الجرح والتعديل على الاخباريين التاريخية لا تعالج حسب حكم اصحاب الحديث تعرض على محك النقد والتمحيص والمقارنة ..) ثم يتساءل و يقول : (ونحن بدورنا نقول : اي منهج هذا ؟ اقول : انتم هنا تلاحظون ان د. العودة يرى تطبيق احكام الجرح والتعديل على الاخباريين و يرى ان القضايا التاريخية يجب ان تعالج سلباوايجابا وفق منهج المحدثين اليس كذلك ؟ بعرض المتن فقط على المحك والدراسة والمقارنة بعيدا عن الاسناد ؟ في هذه النقطة مع د. سليمان ضد د. الهلابي لكن تعالوا الى تطبيقات د. سليمان فماذا كان نصيب هذه النظرية الجميلة ؟ اولا: د. سليمان العودة لم يطبق هذا المنهج البتة على اكثر من 460 رواية احتج بها في رسالته (عبد اللّه بن سبا) لم يدرس اسانيدها البتة وفي تلك الروايات من الاكاذيب و الطعون في الصحابة و مخالفة الصحيح ما لا يكاد يقع تحت الحصر الاسواق ستجدون انه ينسب هذه الاخبار للمصادر التاريخية والادبية ولم اجد انه طبق هذا المنهج الا على سبع روايات فقط
******************
13