فهذه اما ان يكون علي رضا صادقا او كاذبا وانا لا اذكر الموقف البتة لكن ان كان صادقا فسكوتي اما ان يكون استغرابا من طريقة حواره او انشغالابشي ء آخر لم انتبه لكلمته او تاييدا و اقرار بان معاوية في النار و قد يقول احدهم كلمة لا ينتبه محاوره لها او لا يسمعها جيدا او يستغرب صدورهافيسكت والتجارب كثيرة و مشاهدة وماساوية واما ان اراد الثالثة وهي انني احكم على معاوية بالنار - وهذا هو الظاهرمن كلام علي رضا - فهذا مما ابرا الى اللّه منه و اذا كان علي رضا يقصد هذا فاناادعوه للمباهلة لنجعل لعنة اللّه على الكاذبين ليس عندي الا هذا او ياتي بشهودعلى كلامه و الاخ علي رضا مثلما حرف الكلام المكتوب الواضح فتحريف (سواليف المجالس ) من باب اولى و رحم اللّه منهج اهل الحديث تلك الكلمة البتة لكن التفصيل السابق كان احتياطا مني لان الانسان قد ينسى هل تكلم او سكت لكنه لن ينسى عقيدته .
وانا بحمد اللّه لا احكم بالنار على من هو دون معاوية فلا احكم بالنارعلى الحجاج ولا يزيد ولاكل من قال لا اله الا اللّه محمد رسول اللّه فكيف احكم على معاوية بالنار ؟ ولابالنار على من هو افضل من معاوية كخالد بن الوليد مثلا لكنني ارجو لهم الجنة و اخشى عليهم من النارويزداد الرجاء كلما كان الرجل صالحا و تزداد الخشية كلما زادت مظالم الرجل لنفسه ايا كان ذلك الرجل اللهم الا ان يكون مبشرا بالجنة وهذه عقيدة اهل السنة الصحيحة ومن شاء ان يتاكد فليراجع كتب العقيدة وانا على استعدادللمناظرة والمباهلة في هذه المسالة والقضية بحمد اللّه واضحة و ميسورة لاتحتاج لكثير ايضاح .
الملاحظة الثانية : ضعف علي رضا رواية خزيمة بن ثابت في بيعة علي بحجة ان ابا اسحاق السبيعي مدلس وقد عنعن ولم يبين انه (ثقة ثبت ) ولو رجع الاخ علي رضالصحيح البخاري و مسلم لوجدهما يحتجان بعنعنات ابي اسحاق السبيعي في الصحيحين 158...)من صحيح البخاري فقط.