الملاحظة الثالثة : ذكر علي رضا ان رواية الحسن البصري عن وثاب (في الحوار الذي جرى بين عثمان والاشتر) ضعيفة بسبب جهالة وثاب شيخ الحسن البصري .
اقول : اولا انا قلت (بسند صحيح الى الحسن البصري ) وهذه فيها الماحة الى انني متوقف في امر وثاب وكان الراجح هو توثيقه .
ثانيا: الفقيهي هو الذي اورد الرواية محرفة فاعدتها على الصواب وذكرت انها صحيحة الى الحسن البصري ثم استخدمت كلمة (الرواية صحيحة ) واقصد الى الحسن البصري وليس الى وثاب على ذلك سياق الكلام .
ثالثا: الاخ علي رضا غفل عن مسالة مهمة وهي ان الحسن البصري اذاروى عن رجل و سماه فهو (ثقة يحتج به ) هذا ما ذكره يحيى بن معين (انظرالتهذيب 1 / 347) وعلى هذا فوثاب عند يحيى بن معين (ثقة يحتج بحديثه )لان الحسن روى عنه و سماه وعلى هذا تكون الرواية صحيحة عند يحيى بن معين على الاقل وهو من المتشددين وعلى هذا فقول علي رضا ان مدار الرواية على (مجهول ) كان نتيجة جهل بمقولة يحيى بن معين الماضية ثم ياتي بعد هذا كله يتعالى بانه من (المتمرسين في علم الحديث الملاحظة الرابعة : ذكر انني دلست ( طلحة والزبير بايعا عليا طائعين غير مكرهين ثم نكثواعليه ) وانا اطلب من القارئ الكريم ان يرجع للفتح (13/57) لينظر من منادلس على الاخر.
اما الاختلاف في يسير الالفاظ فمعظم الاحاديث الصحيحة فضلا عن المرويات لابد ان يكون بينها يسير اختلاف وكم من حديث في البخاري تختلف الفاظه من موقع لاخر اختلافا يسيرا والاستاذ علي رضا يؤمن بان يسير الالفاظ لا تؤثر في فصل الحديث الى حديثين و ان اراد ان اذكر عشرات النماذج من (تحقيقاته الملاحظة الخامسة : ذكر ان مغيرة بن مقسم كان ثقة متقنا ثم استدرك بانه يدلس روايته عن ابراهيم النخعي ولو رجع لصحيح البخاري فقط لوجد ان البخاري يحتج بعنعنات مغيرة بن مقسم عن ابراهيم النخعي انظر الاحاديث (3460, 3070, 3459, 3477, 3045) وغيرهاكثير.