تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اما المستشرق كايتاني فهو اشد مهاجمة لرواية سيف , وقد خلص منهاالى القول بان مؤامرة كهذه انما يصح تفسيرها على انها حادثة في العصر العباسي فهي تعكس احوال ذلك العصر..

وهذا التعليل كفانا في الرد على د.عبد الرحمن بدوي وهو يناقش آراءالمستشرقين في هذه المسائلة .

اما مرتضى العسكري فيقول : ان جميع من نقل قصه ابن سبا انما اخذ من معين الطبري واستقى اخباره من كتابه .

وفي كتاب آخر له اعتبر (ابن سبا) شخصيه اسطورية نقل الطبري اخباره عن راو كذاب يدعى سيف بن عمر التميمي ويتهكم العسكري على كتاب المقالات والفرق ويصفهم باوصاف مشينة حين يقول : كانت تلك اقوال اهل الملل والنحل ونسج على منوالهم في الهذر آخرون ويقول عنهم : انهم تنافسوا في تكثير عدد الفرق في الاسلام .. ويبدو انهم كتبوا من عند انفسهم شروحا عن اولئك الفرق توضح عقائدهم ويقترب من هؤلاء د. طه حسين فيما طرحه - فهو اقرب الى الشك منه الى اليقين فهو يستغرب مثلا اغفال بعض المصادر لذكره كابن سعد والبلاذري ,ثم يعود اخرى ويجعل من اغفال المؤرخين له وباتباعه السبئية في احداث صفين دليلا على ان امر ابن سبا والسبئية انما كان متكلفا منحولا.

ويقول في موطن ثالث : فلندع اذن ابن السوداء هذا واصحابه سواء كان امرهم وهما خالصا ام امرا غير ذي خطر بولغ فيه .

مجموع حول عبد الله بن سبأ · الصفحة ٧٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجموع حول عبد الله بن سبأص ٧٠٣