تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد اوضح الاستاذ المالكي مشكورا اسماء ثلاثة من الرواة عن سيف , وان احدهم ثقة والاخرين - شعيب بن ابراهيم ونصر بن مزاحم - ضعيفان (كتاب الرياض ,62), وبالطبع لا يمكن ان يكون الرواة عنه ثلاثة فقطسواء اعرفناهم ام جهلناهم . فاذا كان العلماء في القرن الثاني والثالث يتناقلون رواياته بالاسناد المتصل - وما في ذلك من معنى التلمذة عليه -فكيف يندفع الاستاذ المالكي قائلا: (لم تكن لروايات سيف عند معاصريه اية منزلة , لدرجة انهم لايلتفتون اليهامضعفين ولا مصححين , ولم يكونوا يعدونه في المؤرخين ولاالادباء وانماكان اشبه ما يكون بالقصاص ) فهل كاتب المقالة هو كاتب الكتاب ؟ ومعلوم ان نصر بن مزاحم من مؤرخي الشيعة البارزين , وكتابه في وقعة صفين متداول بايدي الناس , ومع ذلك ياخذ عن سيف وياخذ عن الناس روايات سيف , فهل لم يدرك انه ناصبي كذاب على آل البيت , وانه يخترع الاساطير والاسانيد والاسماء والوقائع والبلدان لنصرة بني امية كما قال اخونا المالكي : ايهما نصدق اولئك المعاصرين ومن بعدهم , الذين اخذوابرواياته في التاريخ , ام الوسواس الذي خطر.

شهرة القعقاع (27) لا ينبغي ان ننسى ان جميع كتب التاريخ الاولى قد ضاعت الا اقل القليل ,ومن يقرا اسماءها في فهرست ابن النديم يدرك ذلك فليس من الممكن ان نجزم بان اسم القعقاع لم يوجد الا في كتاب سيف .

مجموع حول عبد الله بن سبأ · الصفحة ٦٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجموع حول عبد الله بن سبأص ٦٧٣