وهذا الجانب يمكن ان يعصف بدعوى الاختلاق عصفا, لان القعقاع مذكور في اسانيد متعددة من روايات سيف عن الشعبي وغيره بحيث يشهد بعضهالبعض , ولا سبيل الى ابطالها جميعا الا باثبات ان الاسانيد اسطورية ايضا ,بمعنى انه - بعد ان اختلق اسم القعقاع وصنع الاخبار اللازمة - صنع لهااسانيد لااصل لها باستخدام اسماء حقيقية او خيالية فدعوى الاختلاق يجب ان تكون مزدوجة ذات شقين وتبحث على هذا الاساس : ان المتون وما فيها من الاسماء مخترعة , و ان الاسانيد المصاحبة لها مخترعة . والذي اراه ان اختراع الاسانيد ما كان ليخفى على جهابذة الحديث من معاصريه او من تلاميذهم كالطبري وابن ابي حاتم .
مجموع حول عبد الله بن سبأ · الصفحة ٦٦٠