تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اقول الدكتور سليمان يعرف ان القارئ اضعف من ان يحاكم هذه الاقوال فهذه الاقوال واللّه ليست في ابي مخنف وانما في عمرو بن شمر الكوفي فارجعوا الى اللسان (4/366) تجدوا هذه الاقوال في ذم عمر بن شمر وليس في تلك الصفحة ذكر لابي مخنف البتة لكن اتدرون لماذا فعل هذا الدكتور فعل هذا لان سيفا متهم بالانحراف عن علي فيريد الدكتور ان يثبت ان ابامخنف (يشتم الصحابة ) ثم سيف متهم بالزندقة والوضع في الحديث فارادالدكتور سليمان ان يتهم ابا مخنف بالوضع في الحديث ايضا شمر في حياتي الدكتور وحذف كلمة (عمرو) مخنف انا لا اقول هذا دفاعا عن ابي مخنف لكن لا يجوز ان نذمه بالجرح الموجود في غيره يجوز ان نتهمه بالوضع في الحديث لان سيفا يفعل ذلك على اية حال ارجو الا يستغرب القراء فهذا امر يستحله كثير من المؤرخين الاسلاميين ولو ترجعون لكتاب الرياض لرايتم العجائب لكنها -علي اية حال - اخف من عجائب الدكتور هنا يذكر الدكتور ان سيفا محل تزكية (ص )فلاتنتظر منه ان يصدق في التاريخ .

كما ذكر ان الذهبي (اعتمده ) احد المصادر المهمة في تاريخ الاسلام يقل فالذهبي لم يقل هذا البتة انما ذكر انه (اطلع ) على كتب وذكر منها كتاب سيف وهناك فرق بين (اعتمد) و(اطلع ) ثم ان الذهبي قدروى لابي مخنف و الواقدي اضعاف ما رواه لسيف بن عمر بل لم يرد لسيف بن عمر في تاريخ الاسلام كله الا سبع روايات ولم يذكر حرفا عن ابن سبا فاذا كان د. العودة مقلدا الذهبي فليقلده مطلقا او فلايلزم الناس باجتهادات الذهبي .

وقد تحدث د. الهلالي عن ازدواجية الدكتور سليمان وكنت اظن ان الدكتورالهلالي مبالغ حتى رايت مقال الدكتور سليمان فعرفت ان الازدواجية والانتقائية من اخف عيوب كتابات الدكتور عفا اللّه عنا وعنه .

مجموع حول عبد الله بن سبأ · الصفحة ٦٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجموع حول عبد الله بن سبأص ٦٢٤