وقال (3/350) بعد ان ذكر رواية سيف في فتح الابلة قال : (وهذه القصة في امرالابلة وفتحها خلاف ما يعرفه اهل السير وخلاف ما جاءت به الاثارالصحاح .. اقول : هذه نماذج فقط لكن العودة لن يقتنع بها فهو لم يقتنع باجماع المحدثين في سيف فكيف يرضى بالطبري وحده وهذه التضعيفات من الطبري لسيف اولى مما ذكره العودة من قوله (هذالايحتمل سماعه العامة ) قالها في رواية لابي مخنف فهذا لا يعد تضعيفا لان العامة ليس ذوقهم مقياسا للصحة والضعف فهذا يختلف عن جملته السابقة في تضعيف سيف مع انني اطرح الاثنين (سيف وابي مخنف ) ولم استدل برواية واحدة لواحد منهما والحمد للّه .
الملاحظة العاشرة ذكر العودة انني لا اصف ابا مخنف الا بالشيعي فقط ولم اضعفه وقال انني اقول في سيف (الوضاع المتهم بالزندقة ).
وهذا ما لم اقله فانا اعرف ان ابا مخنف والواقدي ضعيفان وان الاول اشد ضعفالكن ليس بالضرورة ان ابين ذلك عند كل ذكر لهما وقد يفوتني ذكر هذافكان ماذا ؟ ولكن الدليل الاقوى على كلامي اني لم استدل برواية واحدة لاللواقدي ولا لابي مخنف مع انهما فوق سيف بمراتب .
الملاحظة الحادية عشرة زعم الدكتور سليمان انني اعترفت بصحة سند بعض مرويات سيف وهذا ما لم يحدث البتة لكن الدكتور اغتر بقولي (الروايات التي صح الاسناد فيها الى سيف ) وفهم من هذا انني اصحح روايات سيف والدكتور بحاجة لمراجعة جادة لمصطلحات والفاظ اهل الحديث وليفهم دلالات الالفاظ قبل ان ينقد ويظلم اخاه بغير حق .